ماي تشيد بالاتفاق مع أوروبا حول العلاقات ما بعد بريكست

ماي تشيد بالاتفاق مع أوروبا حول العلاقات ما بعد بريكست
رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي (أ.ب)

أشادت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، اليوم الخميس، بالاتفاق على علاقات ما بعد الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، وقالت إنه تم الاتفاق مع المفوضية الأوروبية على مسودة الإعلان الخاص بالعلاقات مع الاتحاد الأوروبي بعد الانفصال عنه، وإنها ستتمم الاتفاق يوم الأحد المقبل.

وقالت ماي للصحافيين في داوننج ستريت مقر الحكومة: "الاتفاق الذي توصلنا إليه هو اتفاق بين المملكة المتحدة والمفوضية الأوروبية. الآن بات الأمر بيد الزعماء السبعة والعشرين لباقي دول الاتحاد الأوروبي لدراسة هذا الاتفاق خلال الأيام التي تسبق اجتماع المجلس الأوروبي الخاص يوم الأحد".

وأضافت: "الشعب البريطاني يريد حسم الأمر. يريد اتفاقا جيدا يحدد لنا مسارا لمستقبل أفضل. هذا الاتفاق بات في متناولنا وأنا عازمة على إبرامه".

وذكرت أنها تحدثت مع رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيث، وأضافت: "أنا على ثقة من أننا سنتمكن يوم الأحد من الموافقة على اتفاق يحقق تطلعات كامل أسرة المملكة المتحدة بما في ذلك جبل طارق".

وفي وقت سابق اليوم، أعلن رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، أن فريقي التفاوض من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا توصلا إلى اتفاق حول علاقتهما بعد بريكست بشكل مشروع "إعلان سياسي" ينبغي المصادقة عليه خلال قمة يوم الأحد.

وقال توسك، إن المفوضية الأوروبية أبلغته بموافقتها على الإعلان السياسي حول العلاقات المستقبلية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي.

وأضاف: "لقد أرسلت إلى المفوضية مسودة الإعلان السياسي حول العلاقة المستقبلية بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا"، مضيفا "لقد أبلغني رئيس المفوضية جان كلود يونكر، أنه تمت الموافقة عليه على مستوى المفاوضين، وعلى المستوى السياسي بشكل مبدئي".

وأوضح أنه لا يزال يتعين على قادة الاتحاد الأوروبي إقرار النص الذي سيرفق بمشروع اتفاق حول بنود خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وهذا النص الذي سيرفق بمعاهدة انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "يحدد أسس شراكة واعدة وموسعة ومعمقة ومرنة في مجالات التجارة والسياسة الخارجية والدفاع والأمن، بحسب النص الواقع في 26 صفحة والذي أطلعت عليه وكالة فرانس برس.

وأفاد الاتفاق أيضا أن الفترة الانتقالية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 29 آذار/مارس 2019 يمكن أن تمدد حتى نهاية 2022.

وهذه الفترة الانتقالية يفترض أن تتيح التحضير لمرحلة ما بعد بريكست وخصوصا العلاقة المستقبلية الاقتصادية والتجارية بين بريطانيا والدول الـ27 في الاتحاد الأوروبي.

لكن المفوضية أعلنت لاحقا أنه لا يزال يجب العمل لحل مسألتي جبل طارق والصيد في إطار اتفاق بريكست.