G20: الحكومة الأرجنتينية تطالب سكان بوينس آيرس بإخلاء المدينة

G20: الحكومة الأرجنتينية تطالب سكان بوينس آيرس بإخلاء المدينة
(أ ب)

أعلنت السلطات الأرجنتينية أمس الثلاثاء، أنها ستفرض طوق أمني شامل على مدينة بوينس آيرس، خلال قمّة مجموعة العشرين التي من المزمع أن تنطلق يوم الجمعة المُقبل، وسط مخاوف بشأن قدرة البلاد على ضمان سلامة ممثلي هذه الدول.

وقالت السلطات إنها سوف تبدأ بفرض الطوق الأمني يوم غد الخميس وسوف ينتهي الأحد المقبل مع انتهاء القمّة التي سوف تجمع رؤساء وزعماء أكبر 20 اقتصاد في العالم، وسوف يشمل ذلك إيقاف الطيران إلى المدينة، وتعطيل القطارات العادية وقطارات المترو وجميع وسائل النقل العامة، فيما تتوقع سلطات بوينس آيرس، انطلاق أكثر من 33 مظاهرة معادية للقمة.

وسوف تؤثر هذه التشديدات الأمنية في بوينس آيرس، على نحو 12 مليون شخص يسكنون داخل المدينة وفي ضواحيها.  

ودعا رئيس الحكومة اليمينية في الأرجنيتين، ماوريسيو ماكري، سكان بوينس آيرس، إلى الخروج من المدينة خلال القمة، وأعلن عن يوم الجمعة عطلة رسمية في البلاد.   

وسوف يقوم حوالى 22 ألف من رجال الشرطة والأمن بحراسة قادة دول مجموعة العشرين من الدول الصناعية والناشئة خلال القمة، مع احتمالات لتظاهر الآلاف في المدينة. بينما يجلب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حراسة خاصة إضافية، طائرة مراقبة جوية وطائرات مروحية مسلحة، وسفينة حربية وغيرها. 

ويشارك في القمة، رؤساء دول وحكومات القوى العشرين الأولى في العالم هي 19 دولة والاتحاد الأوروبي، تشكل 85 في المائة من إجمالي الناتج العالمي.

وقالت وزيرة الأمن، باتريسيا بولريخ، إن السلطات تنصح المواطنين "باستغلال عطلة نهاية الأسبوع الطويلة لمغادرة المدينة"، مضيفة "غادروا الخميس، لأن وضع المدينة سيتعقد بشكل جدي".

وأضافت "نعلم أن هناك محاولات لخلق مساحات لعنف شديد، وحالات من الفوضى والاضطرابات خلال قمّة العشرين"، مشددة على أن "الإجراءات الأمنية ستكون شديدة للغاية، وسنتخذ قرارات فورية في حالات العنف"، في تلميح إلى احتمال استخدام القوّة.

لكن الأجهزة الأمنية تلقت انتقادات كبيرة الأسبوع الماضي، بسبب فشلها في بإيقاف مشجعي أحد نوادي كرة القدم من الهجوم على حافلة تقل لاعبي فريق منافس.