صحيفة: حسابات مزيفة تدعمها روسيا لتضخيم حراك "السترات الصفراء"

صحيفة: حسابات مزيفة تدعمها روسيا لتضخيم حراك "السترات الصفراء"
احتجاجات "السترات الصفراء" تتواصل للأسبوع الرابع (أ.ب)

شرعت السلطات الفرنسية في تحقيقات ترجح تزايد الحسابات الإلكترونية المزيفة التي تهدف إلى تضخيم حركة "السترات الصفراء" الاحتجاجية على مواقع التواصل الاجتماعي، حسبما أفادت مصادر فرنسية.

وأوضح المصدر أن "الأمانة العامة للدفاع والأمن الوطني" هي الهيئة المكلفة تنسيق عمليات التحقق الجارية.

وذكر مصدر آخر قريب من الملف أن الاستخبارات الفرنسية حذرة جدا من تلاعب بالمعلومات، لكن لا يزال من المبكر البت في مسألة صحة معلومات نشرتها صحيفة "التايمز" البريطانية التي أكدت أن مئات الحسابات المزيفة التي تدعمها روسيا تسعى إلى تضخيم ثورة "السترات الصفراء". وتقول المصادر إنها مسألة تتطلب تحقيقات كبيرة ومعقدة.

وقالت الصحيفة البريطانية "ذا تايمز" نقلا عن تحليلات أجرتها شركة "نيو نولدج" للأمن الإلكتروني، إن نحو مئتي حساب على موقع "تويتر" تنشر صورا ومقاطع فيديو لأشخاص أصابتهم الشرطة بجروح بالغة يُفترض أن يكونوا من محتجي "السترات الصفراء" في حين تعود هذه المشاهد إلى أحداث لا تمت بصلة إلى التظاهرات الجارية في فرنسا منذ أسابيع.

وبعد أكثر من أربعة أسابيع على بدء تحركها، نظمت حركة "السترات الصفراء" السبت يوما جديدا من التظاهرات، حيث اعتقلت الشرطة 1385 شخصا وأبقت 975 قيد التحقيق.

ويفترض أن يعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قريبا إجراءات جديدة في مواجهة هذه الأزمة الاجتماعية التي تشكل امتحانا لولايته الرئاسية.

وأفادت حصيلة وطنية موقتة للإدارة العامة للصحة أن "الطواقم الطبية في المستشفيات عالجت 179 شخصا أصيبوا بجروح خلال التظاهرات.

وتلبية لمطالب هذا التحرك الذي أنشئ على مواقع التواصل الاجتماعي، تخلت الحكومة الفرنسية خصوصا عن رفع الرسوم على المحروقات الذي كان مرتقبا في كانون الثاني/يناير 2019.