اتهام "فيسبوك" بالتورط بـ"التطهير العرقي" للروهينغا

اتهام "فيسبوك" بالتورط بـ"التطهير العرقي" للروهينغا
مخيم للاجئي الروهينغا في بنغلاديش (أرشيفية - أ ب)

أصدرت مجموعة حقوقية بريطانية معنية بميانمار، مؤخرا، "قائمة قذرة" تشمل 49 شركة من بينها "فيسبوك"، اتهمتها بالتورط في انتهاكات حقوق الإنسان والبيئة التي تمارسها السلطات في ميانمار، وممارسة الأعمال التجارية مع جيشها الذي ارتكب تطهيرا عرقيا بحق أقلية الروهينغا.

وكشفت مجموعة "حملة ميانمار في بريطانيا"، في قائمتها، عن استمرار منظمات دولية كهذه الشركات، بتقديم الأسلحة والبنية التحتية والتكنولوجيا والهندسة والخبرات إلى الجيش البورمي، أو دعم المشاريع التي تم اتهامها بالتسبب في تدمير البيئة، مثل السدود الكهرومائية ومناجم الأحجار الكريمة.

وقالت المجموعة إن "فيسبوك" أتاح استخدام منصته لنشر التحريض على الكراهية والعنف ضد أقلية الروهينجا والمسلمين عموما في ميانمار.

وكانت بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في ميانمار، ذكرت أن "فيسبوك" بشكل خاص، يلعب دورا مهما في إثارة المزيد من "التوترات العرقية" في البلاد.

وأقرت المجموعة الحقوقية، أن شركة "فيسبوك" قد اتخذت مؤخرًا إجراءات لتصحيح إساءة استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية في ميانمار، لكنها أُدرجت في "القائمة القذرة" لاتهامها بعدم إلغاء المشكلة بشكل حقيقي.

وأشارت المجموعة إلى شركات تكنولوجية أخرى لا زالت متعاقدة مع النظام في ميانمار المُتهم بارتكاب جرائم حرب ضد أقلية الروهينغا التي فر منها نحو مليون شخص منذ آب/ أغسطس الماضي، هربا من المجازر التي شنها ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة.