مجلس الأمن يناقش أنفاق حزب الله بين لبنان وإسرائيل

مجلس الأمن يناقش أنفاق حزب الله بين لبنان وإسرائيل
جيش الاحتلال يواصل الحفريات قرب الخط الأزرق (أ.ب)

يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، وبطلب من إسرائيل جلسة طارئة لمناقشة الأنفاق الأربعة التي كشف عنها جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال العملية العسكرية "درع شمالي" والمتواصلة للأسبوع الثاني على الحدود الشمالية مع لبنان.

وقال المندوب الإسرائيلي الدائم لدى الأمم المتحدة، داني دانون، في رسالة وزعها على الصحافيين بالأمم المتحدة، إن انعقاد الجلسة يأتي بناء على طلب تقدمت به بلاده، والولايات المتحدة الأميركية.

وأضاف: "ستركز مناقشة المجلس على انتهاك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي تم تبنيه في نهاية حرب لبنان الثانية عام 2006. ويتضمن القرار قيودا على تسليح حزب الله".

وأردف قائلا: "بعد أن أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، أن أنفاق حزب الله تشكل انتهاكا صارخا للقرار 1701، فقد حان الوقت لأن يستخدم مجلس الأمن جميع الوسائل اللازمة لمواجهة هذه البنية التحتية للإرهابيين".

وأعلن جيش الاحتلال في 4 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، انطلاق عملية "درع شمالي" لكشف وتدمير أنفاق يقول إن حزب الله يقوم بحفرها أسفل الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

ومنذ ذلك الحين، أعلن الاحتلال اكتشاف 4 أنفاق قال إنها تمتد من الأراضي اللبنانية إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.

وكلفت الخارجية اللبنانية مندوبتها لدى الأمم المتحدة بتقديم شكوى ضد تل أبيب، إزاء ما قالت إنها "حملة تشنها إسرائيل ضد البلاد".

وفي السياق ذاته، أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، "وجود جميع الأنفاق الأربعة التي أعلنتها إسرائيل بالقرب من الخط الأزرق في الشمال".

وتم نشر قوة "يونيفيل" للمرة الأولى في لبنان عام 1978، وتم توسيع مهماتها وزيادة عددها تطبيقا للقرار الدولي 1701، الذي صدر إثر الحرب بين إسرائيل وحزب الله خلال شهري   تموز، وآب 2006، التي استمرت 34 يوما.

 

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص