احتجاز عالم الأحياء الصيني الذي أجرى تعديلات وراثية

احتجاز عالم الأحياء الصيني الذي أجرى تعديلات وراثية
(أرشيفية- أ ب)

بعد أن صدم العالم بإعلانه عن قيامه بإجراء تعديلات وراثية على أجنة، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، يوم الجمعة الماضي، إن العالم الصيني خه جيان كوي، الذي اختفى في أعقاب إعلانه عن تجربته العلمية غير المؤكدة، محتجز في منشئة صغيرة تابعة لجامعة في مدينة شينزن في جنوب الصين، حيث لا يزال تحت الحراسة من قبل 10 رجال مجهولي الهوية.

وأشارت الصحيفة إلى أن خه جيان كوي، شوهد للمرة الأولى  منذ ظهوره في مؤتمر في هونغ كونغ في أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، خلال الأسبوع الماضي، لتبرير قيامه بالتجربة.

ولفتت الصحيفة إلى أنه خلال الأسابيع القليلة الماضية، ترددت شائعات بشأن وجود العالم قيد الإقامة الجبرية، فيما تستمر جامعته والسلطات الصينية، بالصمت حول مصيره، بعد أن أعلنتا الشهر الماضي، أنه وضع قيد التحقيق لأفعاله.

وأضافت الصحيفة أن خه جيان كوي، "يعيش الآن في شقة في الطابق الرابع في دار ضيافة جامعية، وهو فندق تديره المدرسة للمعلمين الزائرين في حرم الجامعة الجنوبية للعلوم والتكنولوجيا في منطقة نان شان في شينزن، حيث تتواجد مكاتب للعديد من أشهر شركات التكنولوجيا في الصين".

ويبدو أنه مُراقب من قبل حراس مسلحين، يسمحون له بإجراء مكالمات هاتفية وإرسال رسائل بريد إلكتروني، بينما يُمنع من الزيارات، بحسب ما نقلته "نيويورك تايمز".

وكان عالم الأحياء الصيني قد ادعى في 26 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أنه استطاع تعديل الحمض النووي لتوأمين ولدتا في وقت سابق من الشهر الحالي، في تجربة يُحتمل أن تكون غير مسبوقة في حال ثبت إجراؤها، لكنها أثارت جدلا واسعا اضطر مجموعة من العلماء إلى التوقيع على عريضة لفرض مزيد من الرقابة على تجارب الهندسة الوراثية.