صحيفة: إدارة ترامب على اتصال مباشر بعسكريين فنزويليين

صحيفة: إدارة ترامب على اتصال مباشر بعسكريين فنزويليين
على الحدود مع كولومبيا (أب)

قال تقرير جديد، نشرته صحيفة "إندبندنت" البريطانية، اليوم السبت، إن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تجري محادثات مباشرة مع عسكريين في الجيش الفنزويلي، وحثهم على التخلي عن الرئيس نيكولاس مادورو.

وبعد أسبوعين من إعلان السياسي المعارض خوان غوايدو نفسه رئيس فنزويلا، واعتراف عدة دول، بينها الولايات المتحدة، به كـ"زعيم شرعي"، قال مسؤول في البيت الأبيض إنه يتحدث مع أعضاء القوات المسلحة ويأمل في مزيد من الانشقاقات، مضيفا أن ترامب يستعد لفرض عقوبات جديدة ضد حكومة نيكولاس مادورو.

وقال المسؤول الذي لم يكشف عن هويته لرويترز "نعتقد أن هذه هي الحصيات الأولى قبل أن نبدأ برؤية صخور أكبر تتدحرج إلى أسفل التل".

وأضاف المسؤول، الذي لم يكشف هويته لرويترز: "ما زلنا نجري محادثات مع أعضاء من نظام مادورو السابق، مع أعضاء عسكريين ، على الرغم من أن تلك المحادثات محدودة للغاية".

وكتبت الصحفية البريطانية أن معظم المراقبين يعتقدون أن مصير مادورو يعتمد على ما يفعله جيش البلاد. في الوقت الحالي ، كان هناك القليل من الانشقاقات.

وكان أكبر المنشقين في القوات الجوية الفنزويلية الجنرال فرانسيسكو يانيز، الذي نشر في وقت سابق من هذا الشهر شريط فيديو يقول إنه يدعم غوايدو.

في المقابل، أعلن معظم القادة العسكريين دعمهم لمادورو. وفي الأيام التي أعقبت تحرك غواديو، قال وزير الدفاع، فلاديمير بادرينو لوبيز، إن مادورو كان الرئيس الشرعي للبلاد، وإن المعارضة كانت تسعى إلى القيام بانقلاب.

وأشارت الصحيفة إلى أن للولايات المتحدة تاريخ طويل في التدخل في السياسات الداخلية للدول في أميركا اللاتينية، بما في ذلك دعم وتنظيم الانقلابات.

كما أشارت إلى أن عضو الكونغرس الأميركي، تولسي غابارد، التي ترى أنها مرشحة الحزب الديمقراطي في السباق الرئاسي لعام 2020 ، قد صرحت قبل أسبوعين أنه "على الولايات المتحدة أن تبقى خارج فنزويلا. دع الشعب الفنزويلي يقرر مستقبله. لا نريد أن تختار الدول الأخرى قادتنا. لذا يجب علينا التوقف عن محاولة اختيارهم".

غوايدو يعلن استعداده للموافقة على تدخل عسكري أميركي

أعلن غوايدو، في مقابلة مع وكالة "فرانس برس"، أنّه مستعدّ، إذا اقتضت الضرورة، للموافقة على تدخّل عسكري أميركي في بلاده لإطاحة الرئيس نيكولاس مادورو وإنهاء الأزمة الإنسانية.

وردّا على سؤال حول ما إذا كان ينوي استخدام سلطاته كرئيس للجمهورية بالوكالة ورئيس للبرلمان للموافقة على تدخّل عسكري خارجي في بلاده، قال غوايدو "سنفعل كل ما تقتضيه الضرورة، من الواضح أنّ المسألة مثيرة للجدل، لكن في ممارستنا لسيادتنا ولسلطاتنا، سنفعل ما هو ضروري".

وأضاف "سنبذل قصارى جهدنا بطريقة مستقلة وسيّدة لإنهاء حالة اغتصاب السلطة وإقامة حكومة انتقالية وإجراء انتخابات حرّة".

يذكر في هذا السياق أن المساعدات الإنسانية الأميركية الموجهة إلى فنزويلا تكدست في مستودعات على الحدود في كولومبيا، في حين توعّد مادورو بمنع دخولها إلى بلاده.

وكانت قد أرسلت واشنطن هذه المساعدات بناء على طلب غوايدو، الذي ادعى أن عدم وصول المساعدات يشكل خطرا على حيوات نحو 300 ألف شخص.

ومن جهته قال مادورو، الجمعة، إن "واشنطن اختلقت" الأزمة الإنسانية في فنزويلا لتبرير "التدخل" في بلاده.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة