الولايات المتحدة: اتهام عميلة استخبارات سابقة بالتجسس لصالح إيران

الولايات المتحدة: اتهام عميلة استخبارات سابقة بالتجسس لصالح إيران
(أ ب)

اتهمت السلطات الأميركية، اليوم الأربعاء، عميلة سابقة في الاستخبارات العسكرية الأميركية، بالتجسس لصالح إيران منذ ذهابها إليها عام 2013، بعد انشقاقها لأسباب أيدلوجية.

وتأتي هذه المعلومات في لائحة اتهام مفصلة، قدمها الادعاء الأميركي بحق العميلة السابقة مونيكا ألفريد ويت، بشبهة منحها الإيرانيين، الاسم السري وتفاصيل مهمة برنامج سري في البنتاغون يتعلق بعمليات الاستخبارات الأميركية.

ووفقا للائحة الاتهام، عملت ويل (39 عاما) مع أعضاء الحرس الثوري الإيراني، حيث قدمت نسخة من سيرتها الذاتية وتاريخها الوظيفي في آب/ أغسطس 2013 إلى شخص لديه روابط مع أجهزة الاستخبارات الإيرانية.

وفي الشهر ذاته، انتقلت إلى إيران، وأثناء إقامتها هناك، زودها المسؤولون بالسكن والحواسيب. وقال الادعاء إنها فتشت حسابات "فيسبوك" تابعة لأميركيين، وأنشأت "مجموعات مستهدفة" لإيران، ضد مسؤولي مكافحة التجسس الأميركيين.

وقال الادعاء إن ويت عملت لدى القوات الجوية الأميركية من عام 1997 حتى عام 2008، ثم عملت كمتعهدة بدور ضابطة مكافحة التجسس، وتم إرسالها إلى مواقع في الشرق الأوسط.

وتمكنت ويت من الوصول إلى عمليات مكافحة التجسس الجارية، والأسماء الحقيقية لعملاء الاستخبارات وهويات المسؤولين الأميركيين المتورطين في تجنيدهم.

وقال مساعد وزير العدل، جون ديمرز، إنه يشتبه بقيام ويت "بكشف برنامج استخباراتي سري إلى النظام الإيراني، وكشف هوية عميل استخباراتي أميركي ما عرض حياته للخطر".

وتشير لائحة الاتهام إلى أن ويت انشقت عن الاستخبارات الأميركية، بدوافع أيديولوجية، حيث "شكرت" عميل استخباراتي إيراني، في رسالة بريد الإلكتروني أرسلتها إليه، لمنحها "فرصة" لاستخدام تدريبها العالي لمساندة "الخير (إيران) لا الشر".

وصدرت مذكرة اعتقال دولية بحق الأميركية التي تعتبر فارة.

كما وجهت السلطات اتهامات إلى أربعة ايرانيين آخرين لقيامهم بهجمات معلوماتية استهدفت أكثر من ثمانية زملاء لويت، في عامي 2014 و2015. ويشتبه بمحاولتهم إدخال برنامج تجسس داخل حواسيبهم لحساب الحرس الثوري الإيراني.

من جهته قال وزير الخزانة إن عقوبات ستفرض على الشركة الإيرانية "نيو أوريزون" المتهمة بـ"تنظيم محاضرات" استخدمت لتجنيد ويت. كما فُرضت عقوبات على شركة إيرانية أخرى يشتبه بمشاركتها في الهجمات الإلكترونية.