بريطانيا تدرج حزب الله اللبناني على "قائمة الإرهاب"

بريطانيا تدرج حزب الله اللبناني على "قائمة الإرهاب"
(أ ب)

أدرجت بريطانيا، اليوم الإثنين، حزب الله اللبناني بجميع هيئاته السياسة والعسكرية على قائمة "المنظمات الإرهابية"، وفق ما أوردت وكالة رويترز، علما أن بريطانيا حظرت في السابق هيئات الحزب العسكرية.

وقال وزير الداخلية ساجد جاويد إن "جماعة حزب الله مستمرة في محاولاتها لزعزعة استقرار الوضع الهش في الشرق الأوسط، ولم نعد قادرين على التفرقة بين جناحها العسكري المحظور بالفعل وبين الحزب السياسي".

وأضاف: "لم نعد قادرين على التمييز بين جناحها العسكري المحظور بالفعل، والحزب السياسي الذي يمثله".

وتابع: "نتيجة لذلك، اتخذت قرار حظر الحزب بمجمله". ويحتاج القرار إلى موافقة مجلس العموم البريطاني.

وسيقدم وزير الداخلية البريطاني طلبا للبرلمان، لإضافة الجناح السياسي لحزب الله لقائمة المملكة المتحدة لـ"المنظمات الإرهابية" المحظورة.

ومن المتوقع أن تحظى الخطوة بدعم قوي من نواب حزب العمال السابقين، جوان ريان ومايك غابيس وإيان أوستن، الذين استقالوا من الحزب الأسبوع الماضي، إذ دعا هؤلاء النواب الوزراءَ إلى حظر الجماعة كاملة. وأعلن عمدة لندن صادق خان، وأحد أعضاء حزب العمال، دعمه للخطوة.

وسيؤدي هذا القرار إلى منع أنصار حزب الله من رفع علمه في شوارع بريطانيا. غير أن هذه الخطوة لا بد من المصادقة عليها من قبل البرلمان، مما يزيد من احتمالية الاعتراض عليها من قبل جيرمي كوربين، عضو البرلمان البريطاني وزعيم حزب العمال المعارض، الذي أشار من قبل إلى أفراد الجماعة على أنهم “أصدقاء”.

وتأتي هذه الخطوة بعد تحذيرات من أعضاء البرلمان أن بريطانيا ميزت تمييزا خاطئا بين حظر الجناح العسكري للجماعة وترك جناحها السياسي. وسمح هذا التمييز للمتظاهرين في يوم القدس السنوي بتنظيم مسيرة وسط لندن، ملوحين بعلم حزب الله الذي تظهر عليه بندقية.

وقال عضو بالبرلمان البريطاني، على درايةٍ بهذه الخطط: "درست هذه الخطوة لبعض الوقت وأصبحت الآن وشيكة، وكان ينبغي تنفيذها منذ وقت طويل". وأضاف: “بدا القرار منطقيا دائما. فمن الغريب ألا يحظر الجناح السياسي لحزب الله، رغم أن دولا أخرى اتخذت قرارا مشابهاً”.

وتابع: "في ظل الظروف الراهنة، تعد هذه الخطوة إشارةً قويةً على أننا لن نسمح بأي احتفالات للإرهابيين أو المعادين للسامية في شوارع بريطانيا".