توالي ردود الفعل الدولية الرافضة لتصريح ترامب حول الجولان

توالي ردود الفعل الدولية الرافضة لتصريح ترامب حول الجولان
الجولان المحتل (أ ب)

لا زال الرفض العربي والدولي لإعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنّ الوقت حان للاعتراف بـ"السيادة الإسرائيليّة" على الجولان السوري المحتل، الخميس، يتوالى.

الخارجية البريطانية: الجولان أرض سورية محتلة

فقد أكّدت وزارة الخارجية البريطانية، الجمعة، أن المملكة المتحدة ما زالت تعتبر مرتفعات الجولان "أرضًا سورية محتلة من قبل إسرائيل".

وشدّدت الخارجية البريطانية على أن "ضم الأراضي بالقوة أمر محظور بموجب القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة"، وأضافت الوزارة أن بريطانيا لم تعترف بضم إسرائيل للجولان عام 1981، "ولا خطط لدينا لتغيير موقفنا"

وزير الخارجية الإيراني: تصريحات ترامب "صادمة"

بينما قال وزير الخارجية الإيراني، محمّد جواد ظريف، الجمعة، إن تصريحات ترامب "صادمة".

جاء ذلك في تغريدة نشرها ظريف، على حسابه في موقع "تويتر"، خلال مشاركته في الاجتماع الطارئ للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي حول هجوم نيوزيلندا الإرهابي، في مدينة إسطنبول التركية، كتب فيها "لقد صدمنا بتصريحات ترامب وإعطائه ما ليس له لإسرائيل العنصرية، أولا القدس والآن الجولان".

وفي السياق نفسه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، في بيان له إن القرار الأميركي سيؤدي إلى افتعال أزمات جديدة بالمنطقة التي تمر من ظروف حساسة.

روسيا: القرار سيزيد من زعزعة الشرق الأوسط

في حين قال متحدث الرئاسة الروسية (الكرملين)، دميتري بيسكوف، الجمعة، إن دعوة ترامب "تزيد من زعزعة أوضاع الشرق الأوسط".

جاء ذلك في تصريح أدلى به بيسكوف للصحفيين في العاصمة، موسكو، وأوضح فيه أن "الدعوات المشابهة يمكن أن تؤدي إلى زعزعة الأوضاع المتوترة حاليا في الشرق الأوسط".

وأكد أن هذه الفكرة لن تسهم بأي حال في حل الأزمة في الشرق الأوسط؛ وإنما يمكن أن يولّد تأثيرا معاكسا.

وأضاف "آمل أن يبقى تصريح ترامب هذا مجرد دعوة".

والخميس، قال ترامب عبر "تويتر"، إنه "حان الوقت بعد 52 عاما، أن تعترف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل الكاملة على مرتفعات الجولان، التي تتسم بأهمية استراتيجية وأمنية بالغة لدولة إسرائيل، والاستقرار الإقليمي".

واحتلت إسرائيل الجولان السوري عام 1967، وفي 1981 أقر الكنيست (البرلمان) قانون ضمها إلى إسرائيل، لكن المجتمع الدولي ما زال يتعامل مع المنطقة على أنها أراض سورية محتلة.