ترامب يعتزم تثبيت شاناهان وزيرًا للدفاع

ترامب يعتزم تثبيت شاناهان وزيرًا للدفاع
شاناهان (الوسط) مع كبار ضبّاط الجيش الأميركي (أ ب)

أعلن البيت الأبيض، في وقت متأخر من ليل الخميس، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يعتزم ترشيح القائم بأعمال وزير الدفاع، باتريك شاناهان، لقيادة الوزارة.

جاء ذلك في بيان صادر عن المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز.

وقالت إن الرئيس ترامب يعتزم ترشيح شاناهان لمنصب وزير الدفاع لـ"خدمته المتميّزة" التي أظهرها خلال الأشهر الماضية، وأضافت "لقد أثبت شاناهان خلال الأشهر القليلة الماضية أنه أكثر من مؤهل لقيادة وزارة الدفاع، وسيواصل القيام بعمل ممتاز".

بدوره، قال شاناهان تعليقا على ذلك في بيان مكتوب، "أشعر بالفخر لاعتزام الرئيس ترامب ترشيحي لوزارة الدفاع"، وتابع "إذا حصلت على موافقة مجلس الشيوخ، فسأواصل تطبيق إستراتيجيّة الدفاع الوطنية لفاعليتها".

وعين الرئيس الأميركي شاناهان قائمًا بأعمال وزير الدفاع، عقب استقالة الوزير جيم ماتيس من منصبه، بعد خلاف مع ترامب بشأن سياسات الرئيس الخارجية ومن بين ذلك قراراته المفاجئة بسحب القوات الأميركية من سورية وبدء التخطيط لخفض عددها في أفغانستان.

وعمل شاناهان في السابق مديرًا تنفيذيًا لعملاقة تصنيع الطائرات – "بوينغ"، قبل أن ينتقل لمنصب نائب وزير الدفاع بعد وصول ترامب للبيت الأبيض، عام 2017.

وبحسب موقع "ديفينس نيوز" الأميركي، المختص بقضايا الأمن، فإن شاناهان أمضى عامه الأخير في التركيز على "إصلاح العمليات الداخليّة" في وزارة الدفاع الأميركيّة – البنتاغون.

ويشتهر شاناهان بعلاقته الطيبة مع ترامب ونائبه، مايك بنس، وقال مصدر مقرّب منه للموقع إن شاناهان ليس سياسيًا "ولا علاقة له بالأوضاع الجيو-سياسيّة، إنه رجل أعمال فقط".

وفي إشارة إلى مدى الطاعة العمياء التي يتمتع بها شاناهان تجاه ترامب، قال شاناهان، الشهر الماضي، إنه يعتقد أن وظيفته هي "تحويل الإستراتيجيّة الوطنية للدفاع إلى مهام"، أي أنه لا يرى نفسه شريكًا فيها، إنما أداةً لتنفيذها فقط، بالإضافة إلى اعتقاده أن وظيفته هي "قيادة تغيير في منظومة الوزارة، وزيادة قدرتنا على الفتك والتحالف والإصلاح".

وانتقد شاناهان، القادم من عالم الأعمال، تركيز البنتاغون على "المسار العملياتي أو الميزانية أو الجهد" قائلًا إن عليه التركيز على "الإنجازات والنتائج... على أدائنا" وهذا التركيز على الأداء، وفق شاناهان، يجب أن يؤدي إلى "مهارة لا مثيل لها في تحديث خطط الوزارة بأقل تكلفة ممكنة".