اليمين المتطرف يتراجع بالانتخابات الأوروبية في هولندا

اليمين المتطرف يتراجع بالانتخابات الأوروبية في هولندا
(أ ب)

سجّلت أحزاب اليمين المتطرف في هولندا، تراجعا على مستوى نتائجها بانتخابات البرلمان الأوروبي المقامة مؤخرا ببلدان التكتّل الـ28، لاختيار نوابها الـ751، بحسب النتائج التي ظهرت اليوم، الأربعاء.

ولم يحصل حزب "الحريات" اليميني المتطرف بزعامة خيرت فيلدرز، المعروف بمعاداته للأجانب والمسلمين، على أي مقعد في هذه الانتخابات، ليفقد بذلك 4 مقاعد كانت بحوزته في السابق.

فيما حصد حزب "منتدى من أجل الديمقراطية" اليميني المتطرف، 3 مقاعد فقط، وهو الحاصل على أكبر عدد من الأصوات في الانتخابات المحلية الهولندية التي أقيمت في آذار/مارس الماضي.

ووفق خبراء، فإن فشل أحزاب اليمين المتطرف بهولندا في تحقيق اختراق بالاقتراع الأخير، يستبطن رسالة من ناخبي البلد الأوروبي، رافضة لفكرة انفصال هولندا عن الاتحاد الأوروبي، مثل ما حدث مع بريطانيا، وهو المطلب الذي تنادي به الأحزاب الشعبوية بالبلد الأول.

وفي تصريحات إعلامية سابقة، أرجع فيلدرز فشل حزبه في استقطاب الناخبين الهولنديين إلى "الشكاوى وأصوات الاستقالات داخله".

وفي حال خروج بريطانيا من الاتحاد، سيحصل حزبا "الحريات" و"منتدى من أجل الديمقراطية" في هولندا على مقعد واحد لكل منهما، ليرتفع بذلك عدد مقاعدهما الإجمالي في البرلمان الأوروبي إلى 5.

من جانب آخر، رفع حزب "العمل" الهولندي (اشتراكي اجتماعي)، بالانتخابات الأخيرة، عدد مقاعده ببرلمان التكتل من 3 إلى 6.

بينما حصل حزب "الشعب للحرية والديمقراطية" بزعامة رئيس الوزراء مارك روته، على 4 مقاعد، ويُنتظر أن يحصل على مقعد إضافي، بعد خروج بريطانيا من الاتحاد.

أما حزب "الديمقراطيون 66" المشارك في الائتلاف الحكومي بهولندا، فخسر مقعديْن من أصل 4 كان يملكهما، بينما فقد الحزب "الديمقراطي المسيحي"، مقعدا واحدا من أصل 5.

وحافظ حزب "الاتحاد المسيحي"، الشريك في الائتلاف الحكومي، والخائض لغمار الانتخابات رفقة الحزب "السياسي الإصلاحي"، على مقعدين كان يملكهما في البرلمان.

فيما حصد حزب "اليسار الأخضر" مقعدا واحدا، ليرتفع عدد مقاعده الإجمالي إلى 3، وحزب "من أجل الحيوانات"، على مقعد واحد أيضا.

والخميس الماضي، دعي نحو 400 مليون ناخب في جميع الدول الـ28 الأعضاء بالاتحاد الأوروبي التصويت لاختيار 751 عضوا في البرلمان الأوروبي.

ووفق نتائج الاقتراع، الذي انتهى الأحد، احتفظ حزب الشعب الأوروبي (يمين الوسط) بمكانته القيادية رغم فقدانه أكثر من 30 مقعدا، فيما تلقى الاشتراكيون والديمقراطيون في يسار الوسط ضربة قوية، لكنهم حافظوا مع ذلك على المركز الثاني.

والبرلمان الأوروبي هو مؤسسة برلمانية منتخبة بطريقة مباشرة تتبع الاتحاد الأوروبي، ويشكل البرلمان مع مجلس الاتحاد الأوروبي، السلطة التشريعية للاتحاد.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية