البيت الأبيض يؤكد زيارة بولتون للقاء نتنياهو والمشاركة بالقمة الأمنية

البيت الأبيض يؤكد زيارة بولتون للقاء نتنياهو والمشاركة بالقمة الأمنية
(أ ب)

أكد البيت الأبيض، اليوم الخميس، وصول مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي، جون بولتون، للبلاد، بداية الأسبوع المقبل، حيث يجري لقاءات محورها "الأمن الإقليمي"، وذلك مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وأعلن البيت الأبيض بولتون، سيسافر إلى إسرائيل لمقابلة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يوم الأحد 23 حزيران/ يونيو الجاري.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، غاريت ماركيس، إن بولتون سيلتقي أيضا مع مسؤولين إسرائيليين في مجال الأمن القومي والطاقة النووية خلال الزيارة.

ونقلت الوكالة الفرنسية عن ماركيس تأكديه أن بولتون سيلتقي الأحد، بنتنياهو، ثم نظيريه الإسرائيلي مئير بن شبات، والروسي نيكولاي بتروشيف.

وكان نتنياهو، قد أعلن نهاية أيار/ مايو الماضي، عن تنظيم قمة أمنية إسرائيلية أميركية روسيّة مشتركة، في مدينة القدس المحتلة، في حزيران/ يونيو المقبل، لبحث ما وصفه بـ"التهديد الإيراني".

كما أعلن البيت الأبيض، نهاية أيار/ مايو الماضي، عن عقد لقاء ثلاثي بين مستشار الأمن القومي الأميركي، ونظيريه الروسي والإسرائيلي، في مدينة القدس، في حزيران/ يونيو المقبل، دون أن تقديم أي تاريخ محدد للاجتماع.

وذكر نتنياهو أنه عرض على الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، تشكيل لجنة إسرائيلية أميركية روسية مشتركة، تجتمع في إسرائيل، لبحث التحديات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط، وذكرت وسائل إعلام أميركية أنه من المنتظر أن يناقش اللقاء مسائل مثل إيران وسورية والقضية الفلسطينية.

وحول القمة الأمنية المشتركة، قال نتنياهو: "سنعقد نهاية الشهر المقبل، لأول مرة وفي سابقة لم تحدث من قبل، قمة أمنية إسرائيلية أميركية روسية مشتركة في القدس، القوتان العظميان، الولايات المتحدة وروسيا، ستناقشان مع إسرائيل التحديات الأمنية المشتركة".

وأوضح البيت الأبيض، أن بولتون، سيبحث مع نظيريه الروسي والإسرائيلي في اللقاء الثلاثي قضايا إقليمية على نطاق شامل.

وأمس، اجتمع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، بمستشار الأمن القومي الروسي، بتروشيف، وأشارت وسائل إعلام روسية إلى أن الاثنين اتفقا أن تطلع روسيا إيران على نتائج الاجتماع الثلاثي بين مستشاري الأمن القومي لإسرائيل، روسيا والولايات المتحدة الذي سيعقد في القدس المحتلة.

ووصف الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، الاجتماع بأنه "اتصالات مهمة للغاية، عملية هامة لتبادل الآراء حول الأوضاع في المنطقة، بينها الاستقرار في سورية وأيضا مسائل أخرى قد يعتبرها المشاركون جديرة في النقاش".

وتشير التقديرات، أوردها وقع "المونيتور" الأميركي، يوم الجمعة الماضي ، إلى إبرام "صفقة مشتركة" بين الدول الثلاث، تستند إلى اعتراف أميركي وإسرائيلي برئيس النظام السوري، بشار الأسد، ورفع العقوبات الأميركية عن نظامه، مقابل ضغوط من الأسد وإيران تنتهي بإخراج القوات الإيرانية من سورية.

ولفت الموقع إلى أن "الروس، منذ مدة، لا يعتبرون الإيرانيين حلفاء إستراتيجيين.. الحرب في سورية حُسمت، رغم استمرار القتال في إدلب. وبدل التعاون العسكري، وجد الروس أنفسهم في تنافس اقتصادي وإستراتيجي مع الإيرانيين على التأثير في سورية".

ونقل الموقع عن ضابط إسرائيلي كبير "في مرحلة ما سيضطر الأسد أن يقرّر إن كان يريد الاستمرار تابعًا إيرانيًا أو إن كان يفضّل العودة إلى الاستقلالية والوقوف على قدميه"، وبحسب هذا المنطق، وفقًا للموقع، فإن "الأسد يعي أن الإيرانيين أتموا مهمتهم وأن باستطاعتهم مغادرة سورية. وعبر هذا المسار، سيرتاح من وجع الرأس الإسرائيلي وسيتفرغ لإعادة إعمار سورية بدعم أميركي وروسي".

ولفت التقرير إلى أن هذه القضية ستحسم خلال العام المقبل، وستكون على جدول البحث في قمة القدس، الشهر الجاري.

وبخصوص القمّة نفسها، لفت الموقع إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، سيسعى إلى التركيز عليها خلال حملته الانتخابيّة خلال الفترة المقبلة، وصولًا إلى الانتخابات التي تعقد في السابع عشر من أيلول/ سبتمبر المقبل.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية