مفوضة حقوق الإنسان تنتقد احتجاز المهاجرين بالولايات المتحدة

مفوضة حقوق الإنسان تنتقد احتجاز المهاجرين بالولايات المتحدة
مجموعة من طالبي اللجوء يحاولون دخول الولايات المتحدة (أ ب)

لاقت أزمة احتجاز المهاجرين ردود أفعال واسعة النطاق في الولايات المتحدة خلال الأسبوعين الماضيين، بعدما أجرى عدّة أعضاء في الكونغرس زيارات لمراكز الاحتجاز، موثقين بعض الانتهاكات التي يتعرض لها المحتجزون، إلا أن القضية انتشرت عالميا أيضا.

واعترضت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، أمس الإثنين، على سياسات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقالت إنها تشعر بـ"الفزع" بسبب الظروف التي تواجه المهاجرين واللاجئين المحتجزين في الولايات المتحدة.

وأضافت باشيليت أنه ينبغي ألا يحتجز الأطفال مطلقا في مراكز احتجاز المهاجرين وألا ينفصلوا عن عائلاتهم، كما تفعل السلطات الأميركية للحد من ظاهرة الهجرة غير القانونية.

ودعت إلى "بدائل غير احتجازية" للمهاجرين واللاجئين الذين يتم القبض عليهم وهم يدخلون الولايات المتحدة بطريقة غير مشروعة.

وذكرت المتحدثة باسم مكتب حقوق الانسان بالأمم المتحدة رافينا شامداساني، أن المفوضة قررت التحدث بقوة أكبر من السابق بعد أن أصدر المفتش العام بوزارة الأمن الداخلي تقريرا الأسبوع الماضي، يحذر فيه من ظروف خطيرة في مرافق الاحتجاز الأميركية.

وأقرت باشيليت ب"الحق السيادي" للدول لتحديد الشروط التي يسمح للأجانب بالدخول إليها والبقاء فيها، لكنها أبرزت أيضا التزامات الدول في مجال حقوق الإنسان.