مصرع 50 شخصا على الأقل جراء الفيضانات بالنيبال

مصرع 50 شخصا على الأقل جراء الفيضانات بالنيبال
(أ.ب.)

قتل 50 شخصا على الأقل في النيبال وفقد العشرات جراء الفيضانات والانزلاقات الأرضية التي تسببت بها الأمطار الموسمية الغزيرة، وفق ما أكد مسؤولون اليوم الأحد.

وضربت الفيضانات أيضا شمال شرق الهند حيث قتل 11 شخصا بسبب ارتفاع منسوب الأنهر.

وتساقطت أمطار غزيرة منذ الخميس الماضي، في مقاطعات عدة في النيبال، خصوصا في المنطقة الشرقية في البلاد ومنطقة السهول الجنوبية، ملحقة الضرر بالآلاف.

وأكد المتحدث باسم شرطة النيبال، بيشواراج بوخاريل، فقدان 33 شخصا، فيما تم إنقاذ أكثر من 1100 شخص. وأضاف لوكالة فرانس برس "حركنا كل مواردنا في البلاد للقيام بعمليات بحث وإنقاذ وإغاثة، وتمكنا من الوصول إلى كل الأماكن المتضررة".

وقالت السلطات إنه من المتوقع أن تعود مستويات الأنهر إلى طبيعتها منذ يوم الإثنين.

وفي كل عام، تتسبب الأمطار الموسمية التي تحل بين حزيران/يونيو وأيلول/سبتمبر، بالعديد من الوفيات وتلحق دمارا كبيرا في جنوب آسيا.

وفي حين أجبرت الفيضانات، 10 آلاف شخص على ترك منازلهم، نتج عنها إغلاق الطرق، وتعطل حركة المواصلات في العديد من المدن.

وحذر مركز الأرصاد الجوية بالبلاد، المواطنين من فيضان الأنهار بالمناطق التي تشهد تواصل هطول الأمطار، ودعاهم إلى التوجه نحو المرتفعات.

من جهة أخرى، تسببت الفيضانات وانهيارات التربة، الناجمة عن الأمطار الغزيرة، في مصرع 11 شخصا، شمالي الهند.

وأعلنت مديرية إدارة الكوارث، في ولاية "آسام" الهندية، عن ترك 900 ألف شخص لمنازلهم، ونزوحهم إلى مخيمات الإقامة المؤقتة.

كما نجمت عن هذه الفيضانات وانهيارات التربة، تدمير حوالي 400 منزل، في ولايات "ميغالايا"، و"سيكيم"، و"ميزورام"، شمالي البلاد.

وفي بنغلادش، قامت مجموعات متطوعين بتقديم حصص إعاشة إلى اللاجئين الروهينغا في جنوب شرق البلاد. وأكد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة مقتل شخصين الجمعة من الروهينغا، بينهما طفل.

وقتل العام الماضي 1200 شخص في جنوب شرق آسيا بسبب الأمطار الموسمية، حيث ضربت ولاية كيرالا الهندية أسوأ فيضانات منذ 100 عام.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية