ترامب يكرر هجومه على أعضاء بالكونغرس متذرعا بنقدهن لإسرائيل

ترامب يكرر هجومه على أعضاء بالكونغرس متذرعا بنقدهن لإسرائيل
النائبة فلسطينية الأصل، رشيدة طليب (أ ب)

أصر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مرّة أخرى، اليوم الإثنين، على تصريحاته العنصرية ضد أعضاء الكونغرس الديمقراطيات في مجلس النواب، اللاتي ينحدرن من أصول أجنبية، مبررا هجومه عليهن بمواقفهم من إداراته ونقدهن للجرائم الإسرائيلية المرتكبة بحق الفلسطينيين.

وقال في تغريدتين على موقع "تويتر": "متى ستعتذر أعضاء الكونغرس اليساريات الراديكاليات لدولتنا، وشعب إسرائيل وحتى مكتب الرئاسة، عن اللغة البذيئة التي استخدمتها، والأمور الفظيعة التي قالتها...".

وأضاف: "إذا أراد الديمقراطيون أن يتحدوا حول اللغة البغيضة والكراهية العنصرية المنبعثة من أفواه وأفعال أعضاء الكونغرس غير المحبوبين وغير الممثلين، فسيكون من المثير للاهتمام أن نرى ماذا سيحدث. أستطيع أن أقول لكم إنهم جعلوا إسرائيل تشعر بأنها مهجورة من قبل الولايات المتحدة".

ولاقت تصريحات ترامب أمس الأحد، انتقادات واسعة النطاق وصلت إلى حد اعتبار رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، لها بأنها "غير مقبولة على الإطلاق".

وقال المتحدث باسم رئيسة الحكومة البريطانية للصحافيين إن ماي تعتبر "اللغة التي تم استخدامها للحديث عن أولئك النساء غير مقبولة على الإطلاق".

وكان ترامب كتب في تغريدة د الرئيس "مثير للاهتمام أن نرى نائبات 'تقدميات' ديموقراطيات في الكونغرس يقلن بنبرة عالية للشعب الأميركي أكبر وأعظم دولة في العالم كيف ندير حكومتنا" معتبرا أنهن "جئن من دول تعاني حكوماتها أوضاعا كارثية هي الأسوأ والأكثر فسادا والأقل كفاءة في العالم (هذا لو كان لديها حكومة تعمل)".

وأضاف "لماذا لا يعدن إلى تلك المناطق الفاشلة التي تنتشر فيها الجرائم من حيث أتين للمساهمة في إصلاحها".

ورغم أنه لم يذكر أسمائهن بوضوح، إلا أنه من الواضح أن تصريحاته العنصرية موجهة للتحريض على ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز من نيويورك، والتي تنحدر عائلتها من بورتو ريكو، والنائبة عن مينيسوتا، صومالية الأصل، إلهان عمر، والفلسطينية رشيدة طليب من ميشيغن.

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"