الخارجية الإيرانية تكشف عن مصير ناقلة النفط الإماراتية المفقودة

الخارجية الإيرانية تكشف عن مصير ناقلة النفط الإماراتية المفقودة
سفينة حربية بريطانية في مياه الخليج - صورة توضيحية (أب)

كشفت الخارجية الإيرانية، مساء أمس الثلاثاء، عن مصير ناقلة النفط الإماراتية التي انقطع الاتصال معها منذ يومين خلال مرورها في مضيق هرمز.

وقالت الخارجية الإيرانية إن ناقلة النفط تعرضت لعطل فني، وتم سحبها إلى أحد موانئ إيران.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، في تصريح إن ناقلة نفط أجنبية تعرضت لعطل فني في مياه الخليج العربي، وتوجهت بطلب مساعدة إلى الطرف الإيراني.

وأضاف موسوي أن القوات الإيرانية قامت، وفقا للقوانين الدولية، بسحب ناقلة النفط إلى أحد الموانئ الواقعة في المياه الإيرانية، بعد أن أطلقت طلب المساعدة، وذلك "لكي يتم تصليح" السفينة، مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل لاحقا.

يشار إلى أن التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران في الخليج قد جعلت القلق يتصاعد على مصير ناقلة النفط الإماراتية، خاصة بعد أن أشارت بيانات تتبع ناقلة النفط بينما كانت تمر عبر مضيق هرمز قد انجرفت نحو المياه الإيرانية، وتوقفت عن بث موقعها، قبل يومين.

وقال الكابتن رانجيث راجا من شركة "ريفينيتيف" للبيانات لـ"أسوشيتد برس"، يوم أمس الثلاثاء، إن الناقلة لم تغلق بث موقعها خلال ثلاثة أشهر من الرحلات في جميع أنحاء الإمارات، مضيفا أن "هذا مؤشر على الخطر".

ولم يصدر أي تصريح علني من جانب المسؤولين الإماراتيين أو الإيرانيين بشأن ناقلة النفط، في حين رفض الأسطول الخامس للبحرية الأميركية، الذي يراقب البحار في الشرق الأوسط، التعليق.

وبحسب "أسوشييتد برس"، فإن الموقع الأخير للسفينة يظهر أنها كانت متجهة صوب إيران.

وكانت قد نقلت شبكة "CNN" عن مصادر في المخابرات الأميركية قولها إن تشتبه بأن قوة بحرية تابعة لحرس الثورة الإيرانية قد استولت في نهاية الأسبوع على ناقلة النفط.

وبحسب التقرير، فإن القوة الإيرانية أرغمت طاقم السفينة إلى التوجه نحو المياه الإقليمية لإيران، بينما أكدت واشنطن أنه لا يمكن إجراء اتصالات مع الطاقم.

وأضاف التقرير، نقلا عن مصادر أخرى في منطقة الخليج، ادعاءها أن القوة الإيرانية جرت ناقلة النفط بسبب خلل أصابها.

وتشير أجهزة التتبع إلى أن الاتصال الأخير مع ناقلة النفط، التي يبلغ طولها 58 مترا، كان ليلة السبت الأحد، وكانت تتنقل بين دبي والشارقة على الشاطئ الغربي للإمارات، وبين الفجيرة على الشاطئ الشرقي، عن طريق مضيق هرمز.