انتخابات تشريعية بأوكرانيا وحزب الرئيس الأوفر حظا بالفوز

انتخابات تشريعية بأوكرانيا وحزب الرئيس الأوفر حظا بالفوز
(أ.ب.)

ينتخب الأوكرانيون، اليوم الأحد، برلمانا جديدا في اقتراع يبدو حزب الرئيس الجديد، فولوديمير زيلينسكي، فيه الأوفر حظا لتحقيق غالبية في البرلمان.

وينتخب 225 نائبا في أوكرانيا استنادا إلى الاقتراع النسبي، بينما ينتخب الـ199 الآخرون بالاقتراع الأكثري بدورة واحدة.

وتشكل هذه الانتخابات بداية لحقبة سياسية جديدة في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة، حيث يتوقع أن يشكل عدد الوافدين الجدد على السياسة نسبة 50 إلى 70 بالمئة من إجمالي مقاعد البرلمان.

ويأمل زيلينسكي الممثل السابق الذي انتخب في نيسان/أبريل الماضي، رئيسا لأوكرانيا في تحقيق غالبية برلمانية تمنحه حرية في تحقيق الوعود الإصلاحية التي تعهد بها.

وكان زيلينسكي حل البرلمان الحالي بعيد فوزه، وأمر بإجراء انتخابات مبكرة للاستفادة من الزخم الذي منحه إياه فوزه الرئاسي. ولم يتمكن زيلينسكي في الأشهر الأولى من حكمه من تعيين حكومة موالية له.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن زيلينسكي لا يزال يحتفظ بتأييد كبير وكذلك حزبه "خادم الشعب". ويريد هذا الحزب "تحدي النظام لإحداث تغييرات وتطهير البلاد من الفساد".

وأكد زيلينسكي أنه سيعين بعد الانتخابات حكومة من المهنيين والمختصين، بهدف تحويل الاقتصاد الأوكراني إلى أكثر الاقتصادات حيوية في أوروبا.

ويبقى معرفة ما إذا كان حزب زيلينسكي سيتمكن من تحقيق غالبية مطلقة أو سيكون مجبراً على تشكيل ائتلاف حكومي. ويليه في استطلاعات الرأي حزب "المنبر" المعارض الموالي لروسيا (10 إلى 13%).

ويتوقع كذلك أن يتمكن الحزبان المواليان للغرب، حزب الرئيس السابق بيترو بوروشنكو "التضامن الأوروبي"(8%) وحزب رئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشنكو (6 إلى 9%) من تخطي عتبة الخمسة بالمئة الضرورية للدخول إلى البرلمان.

وتعطي استطلاعات الرأي نسبة تراوح بين 4 و7% لحزب نجم الروك الأوكراني سفياتوسلاف فاكارتشوك "غولوس" أو صوت الذي أسس في أيار/مايو.

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"