حزب جونسون تطاله الهزيمة في انتخابات بريطانيا الخاصة

حزب جونسون تطاله الهزيمة في انتخابات بريطانيا الخاصة
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون (أ ب)

خسر حزب المحافظين البريطاني الحاكم بقيادة رئيس الوزراء، بوريس جونسون، انتخابات فرعية اليوم الجمعة، ليحتفظ الحزب بأغلبية صوت واحد في البرلمان مع اقتراب موعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.

مني الحزب في أول اختبار انتخابي للمحافظين منذ تولي جونسون رئاسة الوزراء قبل تسعة أيام بالهزيمة، إذ خسر مقعد دائرة بريكون ورادنورشير الانتخابية في ويلز بعد أن اقتنصته مرشحة حزب الديمقراطيين الأحرار المعارض، جين دودز.

فازت دودز بثلاثة وأربعين بالمائة من الأصوات بينما حصل مرشح المحافظين كريس ديفيز، الذي كان يقاتل لاستعادة المقعد بعد إدانته وتغريمه في اتهامات بالتلاعب في النفقات، على تسعة وثلاثين بالمائة.

الانتخابات المحليّة تؤثر على سياسات وقرارات الدولة

تفرض النتائج مزيدا من الصعوبات على حكومة جونسون في تمرير القوانين والفوز بالأصوات في البرلمان، مع اقتراب موعد الخروج من الاتحاد الأوروبي بعد أثقل من ثلاثة أشهر.

يقول جونسون إن بريطانيا سوف تغادر الاتحاد الأوروبي في الحادي والثلاثين من تشرين أول/ أكتوبر المقبل باتفاق أو بدون اتفاق.

غير أن مجلس العموم البريطاني صوت في السابق ضد مغادرة البلاد الاتحاد بدون اتفاق على شروط الخروج، ويرجح أن يسعى مرة أخرى في الخريف لإحباط مخططات جونسون.

"جونسون يتلاعب بمستقبلنا"

وفي خطابها بعد الفوز، حثت دودز رئيس الوزراء على " وقف التلاعب بمستقبل مجتمعاتنا واستبعاد (فكرة) بريكست بدون اتفاق الآن".

وقالت "بريكست بدون اتفاق سيكون كارثة بالنسبة لمجتمعاتنا الزراعية".

الدائرة الانتخابية التي باتت دودز تمثلها الآن عبارة عن منطقة كثيرة التلال وزراعية إلى حد كبير على بعد 280 كيلو متر غربي لندن.

في استفتاء بريطانيا 2016، جاءت نتائج الاقتراع في الدائرة بنسبة 52 بالمائة مقابل 48 بالمائة لصالح مغادرة الاتحاد الأوروبي وهي نتيجة مطابقة تماما لنتيجة الاستفتاء ككل.

فيما يدعم الكثيرون بريكست نتيجة الإحباط بسبب قواعد سياسة الاتحاد الأوروبي الزراعية العامة، فإن رعاة الأغنام في بريكون ينتابهم قلق من التعريفات الجمركية الحادة التي قد تفرض على صادرات الضأن ما يهدد بدمار أعمالهم في حال الانسحاب من الاتحاد بدون اتفاق.