الجزائر: استحداث لجنة حكماء والشروع بجولات الحوار

الجزائر: استحداث لجنة حكماء والشروع بجولات الحوار
(أ ب)

أعلن فريق الحوار والوساطة بالجزائر، اليوم الأحد، استحداث لجنة حكماء والشروع فورا في تنظيم جولات حوار مع كافة فعاليات المجتمع، وقال الفريق إنه "اجتمع اليوم برئاسة منسقه كريم يونس وحضور كل أعضائه".

وأضاف أنه "تم خلال الاجتماع تشكيل عدة لجان عمل وتحديد مهامها وأعضائها" (لم يذكر تفاصيلها). وكشف عن "استحداث لجنة حكماء تتكون من الشخصيات والخبراء الذين وافقوا على الانضمام للفريق"، ولجنة استشارية يستعين بها الفريق ولجانه المختلفة خلال أداء المهام.

ولفت فريق الحوار إلى أنه قرر "الشروع الفوري في تنظيم جولات الحوار مع كافة فعاليات المجتمع السياسية والمدنية والشخصيات الوطنية".

وأكد استعداده التام لاستقبال مختلف فعاليات الحراك الشعبي على "مستوى كل ولاية من ولايات الوطن (48 ولاية)".

وأوضح الفريق أن الأرضيات والمقترحات التي سبقت تشكيله، ستكون بمثابة أوراق عمل أساسية يسترشد بها في إعداد وصياغة المسودة التي سيعكف على إعدادها، وتتضمن توصياته.

وأشار إلى أن هذه المسودة سيتم تقديمها للمؤتمر الوطني للحوار المزمع عقده عقب انتهاء جولات الحوار.

يذكر أن الحراك الجزائري مستمر للجمعة الـ24 على التوالي، حيث خرج آلاف الجزائريين يوم الجمعة الماضي، في مسيرات مناهضة لبقاء رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، شهدت لأول مرة دعوات لعصيان مدني.

وردد المتظاهرون شعارات مناهضة لرموز بوتفليقة وطالبوا برحيلها فورا، هاتفين "(الرئيس الموقت عبد القادر) بن صالح و(رئيس الوزراء نور الدين) بدوي ديغاج (ارحلا بالفرنسية)". 

وشهدت التظاهرات دعوات لعصيان مدني، هي الأولى منذ استقالة بوتفليقة مطلع نيسان/ أبريل الماضي، إذ هتف متظاهرون غير بعيد عن البريد المركزي "راهو جاي العصيان المدني راهو جاي"، بمعنى أن العصيان المدني قادم لا محالة. 

ورفض المتظاهرون إجراء أية انتخابات في ظل استمرار "العصابات"، في إشارة لبقايا رموز الرئيس المستقيل بوتفليقة، كما رفع متظاهرون شعارات رافضة لفريق الحوار الوطني الذي شكل قبل أسبوع. 

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"