الناقلة "غريس 1" تغادر جبل طارق والبحرية الإيرانية "مُستعدّة" لحمايتها

الناقلة "غريس 1" تغادر جبل طارق والبحرية الإيرانية "مُستعدّة" لحمايتها
الناقلة اليوم عقِب إعادة تسميتها (أ ب)

قالت وسائل إعلام إيرانية، إن ناقلة النفط "أدريان داريا" (غريس1)، بدأت مغادرة مياه جبل طارق مساء الأحد، وفق ما أوردت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وعرضت قناة العالم الإيرانية، لقطات مصورة قالت إنها لناقلتها أثناء بدء مغادرتها مياه جبل طارق.

وكان السفير الإيراني في لندن، حميد بعيدي نجاد، أعلن عبر حسابه بموقع تويتر، أنه من المتوقع أن تغادر نقالة النفط "أدريان دريا" مساء الأحد، عقب وصول فريقين من المهندسين المختصين إلى جبل طارق.

بدورها، أعربت القوات البحرية الإيرانية، الأحد، عن استعدادها إرسال أسطول بحري إلى مضيق جبل طارق، لمرافقة ناقلة النفط، في ظلّ تهديدات أميركية باحتجازها.

وقال قائد القوات البحرية الإيرانيّة، حسين خانزادي، في تصريح صحافي، إن بلاده لم تتخذ بعد قرارا بإرسال الأسطول البحري لمرافقة الناقلة.

واستدرك أنه "في حال تقدم الحكومة الإيرانية بطلب في هذا الشأن، فإننا مستعدون لإرسال أسطول بحري إلى تلك المنطقة".

وفي 4 تموز/ يوليو الماضي، أعلنت حكومة جبل طارق، إيقاف ناقلة نفط تحمل الخام الإيراني إلى سورية، واحتجازها وحمولتها، وأوضحت أن سبب الإيقاف يعود إلى "انتهاك" الناقلة للحظر الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي على سورية. 

وقررت سلطات إقليم جبل طارق التابع لبريطانيا، يوم الخميس، الإفراج عن الناقلة المحتجزة، عقِب تلقي حكومة الإقليم تعهدات خطية من إيران بعدم تفريغ حمولة الناقلة في سورية.

ووفي وقت سابق، من يوم الأحد، رفضت حكومة جبل طارق، طلبا أميركيا بمصادرة ناقلة النفط بسبب قيود قانونية أوروبية، مُشيرة إلى أن سلطاتها المركزية "ليس بإمكانها أن تطلب من المحكمة العليا المساعدة في الإجراءات التقييدية التي طلبتها الولايات المتحدة".

وقالت الحكومة، في بيان، إنها "تلقت طلبا أميركيا مفصلا في 16 آب/ أغسطس الجاري، لتقييد مغادرة ناقلة النفط غريس 1 المفرج عنها، تمهيدا لبدء إجراءات المصادرة في الولايات المتحدة الأميركية"، إلا أنها أوضحت أن "السلطة المركزية في جبل طارق لم تستجب للطلب الأميركي، وذلك نظرا لقوانين الاتحاد الأوروبي، والاختلاف في تطبيق أنظمة العقوبات على إيران بين أوروبا والولايات المتحدة".

وأوضحت سلطات جبل طارق أن "عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد إيران والمطبقة في جبل طارق، أقل بكثير عن تلك المطبقة في الولايات المتحدة".

يُذكر أن إيران غيّرت اسم ناقلة النفط من "غريس1" إلى "أدريان داريا1" بعد إفراج سلطات جبل طارق عنها.