باكستان تتوعد بالرد على هجوم هندي محتمل عليها

باكستان تتوعد بالرد على هجوم هندي محتمل عليها
خان خلال تظاهرة اليوم (أ ب)

توعّد رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، الجمعة، بالردّ على أي هجوم هندي على الشقّ الخاضع لبلاده من إقليم كشمير.

وقال خان، في كلمة أمام تظاهرة ضخمة في إسلام أباد، إنه حذر المجتمع الدولي من إمكانية شن الهند هجمات على الجزء الباكستاني من كشمير لتحويل الانتباه من انتهاكات حقوق في الجزء الخاضع لسيطرتها من الإقليم.

وأضاف أن بلاده ستقوم بـ "الردّ المناسب" على حكومة رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، حال شنها أي هجوم ضد باكستان.

ووصف خان نظيره الهندي بـ"الإنسان الفاشي"، وقارنه بأدولف هتلر قائلًا إنه يخشى من "إبادة المسلمين في كشمير".

في السياق ذاته، تواجه القوات الهندية اتهامات بممارسة التعذيب والعنف ضد سكان ولاية "جامو كشمير"، واتهم سكان إحدى القرى في الولاية قوات الأمن الهندية بضربهم باستخدام العصيّ، وصعقهم بالكهرباء، حسبما نقلت شبكة "بي بي سي" البريطانية.

من تظاهرة اليوم (أ ب)
من تظاهرة اليوم (أ ب)

وأظهرت الشبكة آثار التعذيب الواضحة على أجسام بعض القرويين، واستمرار الانتهاكات من قبل القوات الهندية، منذ قرار نيودلهي بإلغاء الحكم الذاتي للولاية.

وقال أحد السكان إن "قوات الأمن أخرجت رجال القرية من منازلهم بالقوة، ومارست بحقهم التعذيب والعنف، وعندما كان يفقد أحدهم الوعي، يتم صعقه بالكهرباء".

وقال قروي آخر "أمروني بخلع ملابسي، وبدأوا بضربي باستخدام العصيَ، والقضبان الحديدية، وعندما فقدت الوعي، صعقوني بالكهرباء".

وقال ثالث إنّ قوات الأمن طالبته بالتجسس لصالحها، وبعد رفضه، مارست بحقه العنف، حتى أنه لم يستطع النوم على ضهره طوال 20 يوما، وأضاف "ممارسات التعذيب تهدف إلى إخافة سكان القرية، حتى لا يحتجوا على ما يجري في المنطقة".

من جهة أخرى، رفض المتحدث باسم الجيش الهندي، أمان أناند، هذه الادعاءات، قائلا إن قوات بلاده لم تستخدم العنف المفرط ضد المدنيين في الولاية.

وأشار إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات تهدف إلى حماية المدنيين، وإلى عدم تسجيل إصابات جراء ذلك.

وفي 5 آب/ أغسطس الجاري، ألغت الحكومة الهندية بنود المادة 370 من الدستور، التي تمنح الحكم الذاتي لولاية "جامو وكشمير"، كما تعطي المادة الكشميريين وحدهم في الولاية حق الإقامة الدائمة، فضلا عن حق التوظيف في الدوائر الحكومية، والتملك، والحصول على منح تعليمية.

ويرى مراقبون أن الخطوات الهندية من شأنها السماح للهنود من ولايات أخرى بالتملك في الولاية، وبالتالي إحداث تغيير في التركيبة السكانية للمنطقة، لجعلها ليست ذات أغلبية مسلمة.

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"