5 قتلى وعشرات الجرحى في هجوم مسلح في تكساس

 5 قتلى وعشرات الجرحى في هجوم مسلح في تكساس
(أ.ب.)

قتل خمسة أشخاص على الأقل وأصيب العشرات برصاص رجل أطلق النار عشوائيا، مساء السبت، على سائقي سيارات في مدينتي ميدلاند وأوديسا في غرب ولاية تكساس الأميركية، قبل أن يقتل هو أيضا برصاص الشرطة.

وظنت السلطات في بادئ الأمر أن هناك مطلقين للرصاص يقود كل منهما سيارة، لكن قائد شرطة أوديسا مايكل جيرك قال في مؤتمر صحافي،إنه يعتقد بأنه لم يكن هناك سوى مسلح واحد.

وأضاف جيرك أن المسلح كان متجها من ميدلاند إلى أوديسا على طريق السريع، عندما أوقفه شرطي في ساعات المساء، وعندها أطلق النار على الشرطي واندفع مسرعا ناحية الغرب على الطريق السريع الذي غادره في أوديسا. وهناك توجه بالسيارة إلى متجر (هوم ديبوت) وفتح النار على المارة.

وقال جيرك "في مرحلة ما سرق المشتبه به شاحنة بريد وترك سيارته". وأضاف أنخ قاد شاحنة البريد عائدا ناحية الشرق لتلاحقه الشرطة قبل أن يصطدم في مركبة متوقفة خلف مجمع سينرجي بأوديسا، حيث دخل في معركة بالأسلحة النارية مع الشرطة، لقي حتفه خلالها.

وقال جيرك إن المشتبه به كان معروفا بالنسبة له، لكنه رفض التعليق بشأن دوافعه.

وقال متحدث باسم الشرطة في مدينة أوديسا للصحافيين "لدينا ما لا يقل عن 21 ضحية، وخمسة قتلى على الأقل في هذه المرحلة"، من دون أن يتضح ما إذا كان القتلى الخمسة من ضمن الضحايا الـ21.

من جهته، قال عمدة مدينة ميدلاند القريبة، لقناة فوكس نيوز إن هناك ثلاثة عناصر من الشرطة بين الجرحى.

ويأتي إطلاق النار هذا، بعد أقل من شهر على إقدام مسلّح على قتل 22 شخصًا بالرّصاص في مدينة أخرى في تكساس هي إل باسو على بُعد نحو 500 كيلومتر غرب أوديسا.

وأشارت الشرطة في وقت سابق إلى أن مسلحا أطلق النار على أشخاص عدة في ولاية تكساس، قبل أن يسرق شاحنة وينطلق بها.

وأوضحت شرطة تكساس على فيسبوك أن "شخصا يطوف أوديسا بمركبة ويطلق النار عشوائيا على الناس"، داعيةً السكان الى الابتعاد عن الطرق السريعة وممارسة أقصى درجات الحذر. وقتل مطلق النار لاحقا خلال تبادل إطلاق نار مع قوات الأمن.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على "تويتر" إنه تم اطلاعه بما حدث.

في 3 آب/أغسطس، قتل 22 شخصا كانوا يتسوقون في متجر مكتظ من متاجر وولمارت في إل باسو، فيما قتل تسعة آخرون أمام حانة في حي يعج بالحانات والملاهي الليلة في دايتون بولاية أوهايو بعد 13 ساعة فقط على عملية إطلاق النار في إل باسو.

وثقافة حمل السلاح متجذرة في الولايات المتحدة. ولا تزال جهود تعزيز قوانين حمل السلاح تثير انقسامات.

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"