قناة تركية: السعودية باعت مبنى القنصلية التي أُغتيل بها خاشقجي

قناة تركية: السعودية باعت مبنى القنصلية التي أُغتيل بها خاشقجي
أرشيفية (أ ب)

ادعت قناة "هابروتورك" التركية، اليوم الثلاثاء، أن السعودية باعت مبنى قنصليتها في إسطنبول، والذي نُفذت فيه عملية اغتيال الصحافي جمال خاشقجي، العام الماضي. 

وذكرت القناة أن المبنى الواقع في حي ليفنت الراقي في إسطنبول قد تم بيعه إلى مشتر غير معروف منذ 45 يومًا مقابل ثلث قيمته.

وأضافت القناة أنه "تم شراء مبنى جديد للقنصلية في منطقة ساريير التي تستضيف القنصلية الأميركية"، دون تقديم أي مصادر.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية التركية، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأسباب دبلوماسية، لموقع "ميدل إيست آي" الإخباري التحليلي، إنه ليس لديهم أي معلومات تؤكد البيع.

وأشارت القناة إلى أنه يُفترض بالحكومة السعودية، طلب إذن من وزارة الخارجية التركية لبيعها، وذلك لأسباب أمنية.

وقالت القناة إن "الفريق الأمني ​​السعودي الذي زار تركيا مباشرة بعد مقتل خاشقجي أعد تقريرًا تقنيًا يقول إنهم لم يتمكنوا من اكتشاف جميع أجهزة التنصت في القنصلية وبالتالي فإن هناك حاجة لمبنى جديد".

ويبدو أيضا أن السعودية أيضا "تحاول بيع المقر الرسمي للقنصل العام، والذي يقع بالقرب من القنصلية. لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي مشتر حتى الآن"، بحسب ما نقلت القناة.

وأخبر مسؤول تركي آخر لـ"ميدل إيس آي"، الأسبوع الماضي، أن المدعي العام في إسطنبول قد أنهى تقريبا لائحة اتهام ضد المشتبه بهم في قضية خاشقجي وسيتم إصداره في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الصحافي.

وتكهنت قناة "هابرتورك" أنه بعد هذه الخطوة قد تحتاج السلطات التركية إلى إغلاق المبنى لبعض الوقت للبحث عن أدلة أخرى لأنه لا يزال مسرحًا للجريمة.

وكانت صحيفة "صباح" التركية، قد كشفت في وقت سابق من الشهر الجاري، عن تفاصيل جديدة، وعن اعترافات لفريق إعدام الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، الذي قُتِل في قنصليّة بلاده في إسطنبول، مؤكدة أن الاعترافات التي يُكشف عن بعضها للمرّة الأولى؛ تسعى إلى تبرئة ساحة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان.