طهران تبلغ أنقرة معارضتها لعملية عسكرية في سورية

طهران تبلغ أنقرة معارضتها لعملية عسكرية في سورية
(أ ب)

أبدت طهران، مساء أمس الإثنين، معارضتها لعملية عسكرية تركية في سورية، خلال مكالمة هاتفية أجراها وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، مع نظيره التركي، مولود تشاوش أوغلو.

وأفاد بيان رسمي صادر عن الخارجية الإيرانية أن ظريف بحث خلال المكالمة "التطورات الأخيرة في شمال شرقي سورية".

وجاء في البيان أن تشاوش أوغلو "شدد على ضرورة احترام وحدة الأراضي السورية، مؤكدا أن العملية التركية في هذه المنطقة ستكون مؤقتة".

من جهته أكد ظريف أن إيران "تعارض العملية العسكرية، ودعا إلى احترام وحدة أراضي سورية وسيادتها الوطنية، وشدد على ضرورة مكافحة الإرهاب وإحلال الاستقرار والأمن في سورية"، وفق ما جاء في البيان.

واعتبر ظريف خلال محادثاته مع تشاوش أوغلو أن "اتفاق أضنة كان أفضل وسيلة لسورية وتركيا من أجل معالجة مخاوفهما" المتبادلة.

وكان الهدف من اتفاق التعاون المشترك المعروف باسم "اتفاق أضنة" الموقع عام 1998 بين تركيا وسورية في هذه المدينة التركية، إنهاء أزمة بين أنقرة ودمشق كان سببها حينها وجود زعيم حزب العمال الكردستاني، عبدالله أوجلان، في سورية.

وترى تركيا أن هذا الاتفاق يمنحها الحق في التدخل على الأراضي السورية ضد حزب العمال الكردستاني والحركات المرتبطة به في حال عدم تحرك النظام السوري ضدها.

وبموجب الاتفاق، تعهدت سورية بمنع أنشطة حزب العمال الكردستاني في شمالي أراضيها.