هندوراس: غضب شعبي بعد إدانة شقيق الرئيس بتجارة المخدرات

هندوراس: غضب شعبي بعد إدانة شقيق الرئيس بتجارة المخدرات

خرج آلاف المواطنين في هندوراس، مساء أمس السبت، إلى الشوارع للاحتجاج على تردي أوضاع البلاد، مطالبين بتنحي الرئيس خوان أورلاندو هيرنانديز، في أعقاب إدانة شقيقه بتهريب المخدرات للولايات المتحدة.

ودعت جماعات معارضة، المواطنين إلى تكثيف الاحتجاجات بعد إدانة محكمة في نيويورك، لخوان أنطونيو هيرنانديز يوم الجمعة الماضي، بتهمة "تهريب مخدرات برعاية دولة".

(أ ب)

وتُظهر هذه الإدانة مدى تواطؤ حكومة هندوراس في أكبر أزمات البلاد، وهي تفشي العنف وعصابات الاتجار بالمخدرات، التي دفعت عشرات الآلاف إلى النزوح.

وأغلق المحتجون الشوارع الرئيسية في نصف ولايات البلاد الثمانية عشرة، في حين استغل البعض الاضطرابات للسطو على متاجر. ولم ترد بلاغات من الشرطة بوقوع اعتقالات، إلا أنها حثت المحتجين على التعبير عن غضبهم "بطرق سلمية دون المساس بحقوق الآخرين".

واعتبر الرئيس عبر "تويتر" أن الحكم ليس صادرا ضد دولة هندوراس، زاعما أن حكومته حاربت وتحارب تهريب المخدرات.

(أ ب)

وقال مدع عام فدرالي أميركي، في وقت سابق من الشهر الحالي، إن الرئيس الحالي لهندوراس خوان أورلاندو هيرنانديز، تلقى رشاوى بملايين الدولارات من مهربي مخدرات بينهم زعيم الكارتل المكسيكي "ال تشابو".

وقال المدعي العام في بداية جلسة محاكمة شقيقه الذي أُدين الجمعة، إن "المتهم كان يتمتع بحماية الرئيس الحالي لهندوراس الذي تلقى ملايين الدولارات من الرشاوى من مهربي مخدرات أحدهم (جواكين) غوزمان ال تشابو".