الأمم المتحدة تحذر من انخفاض حاد في سكان جنوبي أوروبا الشرقية

الأمم المتحدة تحذر من انخفاض حاد في سكان جنوبي أوروبا الشرقية
صورة توضيحية من بلغاريا (أب)

حذرت الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، من انخفاض حاد في عدد سكان دول جنوبي شرقي أوروبا، لدرجة أنه يصل في بلغاريا إلى نحو 25% خلال العقود الثلاثة المقبلة.

وحذرت الأمم المتحدة من أن الانخفاض الحاد سيهدد قدرة دول المنطقة على الحفاظ على الخدمات الاجتماعية الأساسية، في الوقت الذي يسعى فيه شبابها إلى فرص في الخارج.

وقالت مديرة صندوق السكان لشرقي أوروبا ووسط آسيا التابع للأمم المتحدة، ألانا أرميتاج، لـ"رويترز"، إن أحدث الحقائق لدى الأمم المتحدة تشير إلى أن تسعا من الدول العشر الأسرع انخفاضا في عدد السكان توجد في شرقي وجنوبي شرقي أوروبا.

ومن المتوقع أن تفقد بلغاريا ربع عدد سكانها بحلول عام 2050، وسوف ينخفض عدد سكان كل دولة في المنطقة خلال العقود المقبلة، لأن من يهاجرون منها أكثر ممن يهاجرون إليها، وكذلك بسبب انخفاض معدل المواليد.

وقالت أرميتاج "أطفال أقل وهجرة كبيرة إلى الخارج يعني أن سكان دول جنوبي شرقي أوروبا يقلون في العدد ويزيدون في العمر، وعلى النقيض من أوروبا الغربية لا أحد يسعى للهجرة إليها لسد الثغرة".

وتظهر التنبؤات أنه بين عامي 1995 و2035 ستتضاعف أعداد السكان الذين يبلغون من العمر 65 عاما فأكثر في معظم تلك الدول، وستبلغ تلك الأعداد ثلاثة أمثال في بعض الدول.

وقالت أرميتاج إن معظم تلك الدول تواجه بالفعل أزمات حادة في الأيدي العاملة، مما يعيق النمو ويضعف أملها في اللحاق بأوروبا الغربية.

وقالت "مع ذلك هناك طريق واعد للمضي فيه للتغلب على تلك المشكلات، وضع إستراتيجيات تؤدي إلى تعزيز الثروة البشرية، وبالتالي تحويل التحديات الحالية إلى فرص".