البنتاغون يخطط لإرسال دعم عسكري إضافي إلى شمالي شرقي سورية

البنتاغون يخطط لإرسال دعم عسكري إضافي إلى شمالي شرقي سورية
وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر (أ ب)

قالت وزارة الدفاع الأميركية، يوم أمس الخميس، إنها خطّطت لتعزيز وجودها العسكري في شمالي شرقي سورية، وذلك بداعي حماية حقول النفط هناك من السقوط مجدّدا بيَد تنظيم الدولة الإسلاميّة.

وقال أحد مسؤولي الوزارة في بيان إن "أحد أهمّ المكاسب التي حقّقتها الولايات المتحدة مع شركائنا في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلاميّة هو السيطرة على حقول النفط في شرقي سورية، وهي تُعدّ مصدرَ عائداتٍ رئيسيّاً لداعش".

وأضاف المسؤول الذي لم يكشف هوّيته "الولايات المتحدة ملتزمة تعزيز موقعنا في شمالي شرقي سورية بالتنسيق مع شركائنا في قوات سورية الديموقراطية، عبر إرسال دعم عسكري إضافي لمنع حقول النفط هناك من أن تقع مجدّدًا بيَد تنظيم الدولة الإسلامية أو فاعلين آخرين مزعزعين للاستقرار".

وأكّد أنّه "يجب أن نحرم تنظيم الدولة الإسلاميّة من مصدر هذه العائدات، لضمان عدم عودة التمرد".

ونقل عن مسؤول آخر قوله إن وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، وقائد القوات المشتركة الجنرال مارك ميلي، يواصلان إعداد إمكانيات العمل في سورية، والتي يفترض أن تعرض على الرئيس الأميركي.

وكان قد أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأسبوع الماضي أنّ الولايات المتحدة ستسحب جميع قوّاتها من شمالي سورية، حيث عملت كقوة عازلة بين قوات سورية الديمقراطية التي يقودها الأكراد، والقوات السورية الحكومية والقوات التركية.

لكنّ ترامب كشف الأربعاء أنّ بضعة جنود أميركيين سيبقون لحماية حقول النفط.

وقال ترامب "لقد قمنا بتأمين النفط، ولذلك فإنّ عددا صغيرا من الجنود الأميركيين سيبقى في هذه المنطقة التي يوجد فيها نفط".