"العملية الروسية" بوتينا تغادر ميامي إلى موسكو

"العملية الروسية" بوتينا تغادر ميامي إلى موسكو
(أ ب)

عادت الروسية ماريا بوتينا، قبيل ظهر اليوم السبت، إلى موسكو، بعد الحكم الذي صدر ضدها في الولايات المتحدة لمحاولتها اختراق الأوساط السياسية الأميركية.

وكان قد أفرج عن بوتينا يوم أمس، الجمعة، من سجن تالاهاسي العاصمة الإدارية لولاية فلوريدا، وغادرت ميامي، وحطت في مطار شيريميتييفو في موسكو.

وأطلق سراح بوتينا، الناشطة في مجال حمل السلاح التي سعت إلى التسلل إلى جماعات سياسية أميركية محافظة، وتعزيز أجندة روسيا قبيل وصول دونالد ترامب إلى السلطة.

وكانت بوتينا رهن الاحتجاز منذ اعتقالها في تموز/ يوليو 2018.

في تعليقات موجزة للصحفيين في مطار شيريميتيفو بموسكو بعد وصولها على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الروسية (إيروفلوت) قادمة من ميامي، شكرت بوتينا مؤيديها.

وقالت بوتينا "أنا سعيدة جدًا جدًا بالعودة إلى الوطن. أنا ممتنة جدًا لكل من ساندني.. جميع المواطنين الروس الذين ساعدوا وكتبوا لي رسائل وتبرعوا بأموال للدفاع عني".

وكانت قد أقرت طالبة الدراسات العليا السابقة، في الجامعة الأميركية في كانون الأول/ ديسمبر بأنها مذنبة بالتآمر للعمل كعميل غير مسجل لحساب روسيا.

وقد اعترفت بأنها وعضوا سابقا في البرلمان الروسي كانا يعملان على تعزيز الاتصالات مع الرابطة الأميركية الوطنية للسلاح لفتح قنوات خلفية مع المحافظين الأميركيين.

من جانبها، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، التي التقت بوتينا في المطار، إن الشابة البالغة من العمر 30 عامًا هي ضحية لمواقف راسخة مناهضة لروسيا.

وقالت زاخاروفا "للأسف، هذا ما بدأته الإدارة الأميركية السابقة، في محاولة لتدمير العلاقات الثنائية".

وقالت زاخاروفا "إنها في الواقع لم تلحق أي أذى بأي شخص.. إنها مجرد فتاة.. مجرد شابة. حاولت استثمار شبابها وموهبتها في الاتصالات بين الناس".

وكان قد حُكم عليها بالسجن لمدة 18 شهرًا ولكنها خرجت بعد حساب إجمالي الفترة التي قضتها قيد الحجز.

قال محاموها، الجمعة، إنها لم تكن جاسوسة وإن القضية لا علاقة لها بالتجسس أو التدخل في الانتخابات.