اليونان: تنكيل باللاجئين وتشديد نظام إدارة الهجرة

اليونان: تنكيل باللاجئين وتشديد نظام إدارة الهجرة
(أ ب)

قال لاجئون ومهاجرون، مُنعوا مؤخرا من دخول اليونان عبر تركيا، بشكل غير قانوني، إن الأجهزة الأمنية اليونانية عاملتهم بوحشية من أجل دفعهم للعودة إلى تركيا.

وأشاروا في سلسلة مقابلات أجرتها معهم وكالة "الأناضول" التركية للأنباء، إلى أنهم تعرضوا لسوء المعاملة والتنكيل من الأجهزة الأمنية.

وضبطت قوات حرس الحدود التركية، في الآونة الأخيرة 250 مهاجرا غير نظامي، في ولاية أدرنة المحاذية للحدود اليونانية شمال غربي البلاد.

المهاجرون الذين يحملون الجنسيات الباكستانية، والعراقية، والمغربية، والفلسطينية، والأفغانية، تم نقلهم إلى مقر إدارة الهجرة في أدرنة.

وذكر المهاجرون أن السلطات اليونانية أساءت معاملتهم عبر ضربهم، وإجبارهم على العودة إلى الأراضي التركية.

وأوضح أحد اللاجئين أنه ذات ليلة عبر إلى الأراضي اليونانية من خلال نهر مريج، ضمن مجموعة من 20 شخصاً، وبعد المشي لساعتين ضبطتهم قوات الأمن اليونانية، لتقوم بنقلهم إلى مكان "شبيه بالمخيم"، ومصادرة مقتنياتهم الشخصية، و"شرعت في ضربهم".

وأوضح المهاجر الباكستاني أن السلطات اليونانية تركتهم ليومين بدون طعام ولا شراب، ثم نقلتهم إلى جوار نهر مريج، وأجبرتهم على العودة إلى الأراضي التركية.

وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة اليونانية المحافظة اليوم، عن خطط لتشديد نظام إدارة الهجرة في البلاد، واستبدال المخيمات المفتوحة الموجودة في الجزر بمرافق احتجاز ونقل 20 ألف طالب لجوء إلى البر الرئيسي خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وذلك بحسب وكالة "أسوشييتد برس" للأنباء.

وأعلن نائب وزير الدفاع ألكيفيديس ستيفانيس التعديلات الجديدة اليوم بعد زيادة عدد الوافدين من تركيا - مع تجاوز أعداد المهاجرين واللاجئين عدد سكان الجزر في بعض الحالات.

وتعاني المخيمات في ليسبوس وأربع جزر أخرى في بحر ايجه من الاكتظاظ الشديد قبل فصل الشتاء، حيث تنام مئات العائلات في خيام خارج المنشآت الرسمية.

وتُعد هذه التغييرات المخطط لها، الأهم منذ إبرام صفقة تاريخية عام 2016 بين تركيا والاتحاد الأوروبي للحد من الهجرة إلى أوروبا.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة