ألمانيا تطرد دبلوماسيين روسيين على خلفية اغتيال مواطن جورجي

ألمانيا تطرد دبلوماسيين روسيين على خلفية اغتيال مواطن جورجي
سليم خان خانغوشفيلي (فيسبوك)

طردت السلطات الألمانية اليوم الأربعاء، روسيين يعملان في السفارة الروسية في برلين، بعدما أعلن الادعاء العام الاتحادي الألماني توليه التحقيق في قضية اغتيال مواطن جورجي في آب/ أغسطس الماضي في العاصمة الألمانية.

وقال الادعاء الألماني إنه حصل على أدلة تشير إلى تورط روسيا أو الشيشان في اغتيال العسكري الجورجي السابق سليم خان خانغوشفيلي، الذي حارب روسيا في الشيشان.

وصرح المتحدث باسم الادعاء، ماركوس شميت، اليوم الأربعاء، أنه "بسبب الطبيعة السياسية التي ظهرت للقضية، قرر مكتبي تولي التحقيق بدلا من الادعاء العام في برلين".

وأضاف "هناك مؤشرات كافية على حقيقة وقوف مكاتب حكومية في الاتحاد الروسي أو جمهورية الشيشان المتمتعة بالحكم الذاتي كجزء من الاتحاد الروسي، وراء" الاغتيال.

وأطلق شخص كان يحمل جواز سفر روسي، باسم فاديم سوكولوف، النار  على خانغوشفيلي في وضح النهار ببرلين خلال الصيف الماضي، لتعتقله الشرطة الألمانية بعد ذلك، عندما حاول التخلص من السلاح، لكنه يأبى التعاون مع التحقيق.

وقالت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية، إن الخبراء الألمان شككوا بجواز السفر الذي كان يحمله القاتل، معتبرين أنه قد يكون مزورا.

ويُعتقد أن خانغوشفيلي من المحاربين القدامي في حرب الشيشان الثانية بين عامي 1999 و2009، حيث شغل منصب قائد ميداني من العام 2001 إلى 2005 قبل أن ينضم لوحدة مكافحة الإرهاب الجورجية.

وفي العام 2012، شاركت وحدته لـ"مكافحة الإرهاب" في عملية ضد مسلحين احتجزوا رهائن في منطقة لوبوتا غورغي على الحدود مع جمهورية داغستان الروسية.

وكتبت مجلة "شبيغل" نقلا عن مصادر جورجية و"أوكرانية" أنّ الضحية اخترق تنظيمات إسلامية ومرّر معلومات للسلطات.

لكنّ السلطات الروسية صنّفته عضوا في تنظيم "غمارة القوقاز" الجهادي، على ما قالت المجلة.