بومبيو يبحث الهجوم على السفارة الأميركية مع قادة في المنطقة

بومبيو يبحث الهجوم على السفارة الأميركية مع قادة في المنطقة
متظاهرون يغادرون منطقة السفارة في بغداد (الأناضول)

بحث وزير الخارجية الأميركية، في ساعة متأخرة من أمس الأربعاء، مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، ورئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الهجوم الذي استهدف سفارة بلاده في بغداد.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية، إن بومبيو أعرب لأمير قطر عن "تقديره لتضامن الدوحة في مواجهة النفوذ الإقليمي الخبيث لإيران، بما في ذلك الهجوم على السفارة الأميركية في بغداد". ونوّهت إلى أن الطرفين ناقشا مجموعة من التطورات الإقليمية، واتفقا على الحاجة إلى استمرار التعاون الوثيق لتعزيز السلام والأمن في المنطقة.

وبحسب المتحدثة، خلال حديثه مع عبد المهدي، "أدان بومبيو بأشد العبارات، الهجوم الإرهابي المدعوم من إيران على السفارة الأميركية في بغداد". وأضافت المتحدثة ان "بومبيو أحاط علمًا بالتدابير التي اتخذتها حكومة العراق لتحسين الوضع الأمني، وأكد على التزام حكومة العراق بمنع المزيد من الهجمات ضد بعثتنا الدبلوماسية". وتابعت أنه "أكد الوزير أننا نريد عراقًا حرًا ومستقلًا وذا سيادة، وشدد على أن الولايات المتحدة، في عهد الرئيس (دونالد) ترامب، ستواصل العمل من أجل تحقيق هذه الغاية".

إلى ذلك، شكر بومبيو نتنياهو على التزام إسرائيل الثابت بمواجهة التأثير الإيراني، وإدانتها للهجوم على السفارة الأميركية في بغداد. وجدد الطرفان التأكيد على الروابط بين الولايات المتحدة وإسرائيل، بحسب المتحدثة.

وفي وقت سابق من أمس الأربعاء، أعلنت سفارة واشنطن لدى بغداد، تعليق كافة العمليات القنصلية حتى إشعار آخر، على خلفية الاحتجاجات العنيفة أمام مجمع السفارة على مدى يومين، قبل انسحاب المتظاهرين استجابة لمناشدة من "الحشد الشعبي".

والثلاثاء الماضي، اقتحم عشرات المحتجين حرم السفارة الأميركية في بغداد، وأضرموا النيران في بوابتين وأبراج للمراقبة، قبل أن تتمكن قوات مكافحة الشغب العراقية من إبعادهم إلى محيط السفارة.

ويأتي هذا التطور ردًا على غارات جوية أميركية، الأحد الماضي، استهدفت مواقع لكتائب "حزب الله" العراقي، أحد فصائل "الحشد الشعبي"، بمحافظة الأنبار غربي العراقي، ما أسفر عن 28 قتيلا و48 جريحا بين مسلحي الكتائب.

وشنت الولايات المتحدة الضربات الجوية ردا على هجمات صاروخية شنتها الكتائب على قواعد عسكرية عراقية، التي تستضيف جنودا ودبلوماسيين أميركيين، قتل خلال أحدها مقاول مدني أميركي قرب مدينة كركوك، شمالي العراق.

ويتهم مسؤولون أميركيون إيران عبر وكلائها من الفصائل العراقية، بشن هجمات صاروخية ضد قواعد عسكرية تستضيف جنودا ودبلوماسيين أميركيين في العراق، وهو ما تنفيه طهران.