اغتيال سليماني: مشاورات إيرانية روسية والصين تطالب بضبط النفس

 اغتيال سليماني: مشاورات إيرانية روسية والصين تطالب بضبط النفس
(أ ب)

 أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم السبت، مشاورات هاتفية مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، غداة مقتل الجنرال قاسم سليماني، فيما حضت الصين أميركا على "عدم الإفراط في استخدام القوة" غداة اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني في غارة أميركية في العراق.

وقال بيان صادر عن الخارجية الروسية إن لافروف قدم تعازيه إلى ظريف، خلال المحادثة التي تمت بمبادرة إيرانية.

وأوضح البيان أن "الوزيرين أشارا إلى أن الأعمال الأميركية تشكل انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي"، بالإضافة إلى أنها "تقود إلى جولة جديدة من تصاعد حدة التوتر في الإقليم".

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتبر، الجمعة، أن مقتل سليماني من شأنه أن "يفاقم الوضع" في الشرق الأوسط.

من جانبه، قال وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، لنظيره الإيراني   ظريف، في مكالمة هاتفية أشارت إليها وسائل الإعلام الصينية، إن "العملية العسكرية الأميركية الخطيرة تنتهك المعايير الأساسية للعلاقات الدولية، وستفاقم التوترات والاضطرابات الإقليمية".

وأضاف "الصين تحض الولايات المتحدة على عدم الإفراط في استخدام القوة، وعلى البحث عن الحلول عبر الحوار".

وقال وانغ في البيان إن الصين "تعارض اللجوء إلى القوة في العلاقات الدولية. إن الوسائل العسكرية على غرار الضغوط القصوى، محكوم عليها بالفشل".

وكانت بكين أعربت عن قلقها ودعت إلى "الهدوء" بعد العملية الأميركية التي تهدد بعودة التوترات إلى الشرق الأوسط.

وتوعد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، الذي أعلن، الجمعة، الحداد ثلاثة أيام في البلاد، بـ"الانتقام" لسليماني.

 وقتل سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، فجر الجمعة في غارة جوية نفذتها طائرة من دون طيار أميركية في محيط مطار بغداد الدولي.

ويأتي الاغتيال في سياق تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في العراق، وفي إطار أوسع يشمل النزاع المتنامي منذ الانسحاب الأميركي الأحادي في أيار/مايو 2018 ، من الاتفاق النووي الموقع مع إيران في 2015.