بيروت: 50 إصابة خلال الاحتجاجات أمام البرلمان

بيروت: 50 إصابة خلال الاحتجاجات أمام البرلمان
(أ ب)

أُصيب 50 شخصا على الأقل خلال مظاهرة في العاصمة اللبنانية بيروت، مساء اليوم الأربعاء، جرّاء هجوم قوّات الأمن على المحتجين الذين يواصلون التظاهر منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، والمصرّين على تغير النظام في البلاد.

وقالت الصليب الأحمر اللبناني، إنه تعامل ما أكثر من 50 إصابة، فيما نُقل جريحا إلى المستشفيات، وعُولج البقية في مكان الاحتجاجات، قرب مقر البرلمان وسط العاصمة بيروت.

ويشتد زخم المظاهرات مع رفض الشارع المطلق للحكومة الجديدة برئاسة حسان دياب.

زأخلت القوى الأمنية ساحة جامع العمري (وسط بيروت) وأبعدت جميع المحتجين إلى منطقة الصيفي (متاخمة لوسط بيروت).

وفي وقت سابق الأربعاء، احتشد مئات المحتجين قرب مقر مجلس النواب (البرلمان)، وسط بيروت، بعد دعوات انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي تدعو للنزول للشارع وتجديد الرفض لحكومة دياب.

وذكر أن عددا من المحتجين أصيبوا بحالات إغماء نتيجة إطلاق قوات الأمن للقنابل المسيلة للدموع تجاههم، وذلك على إثر إزالتهم الأسلاك الشائكة من أمام مقر البرلمان.

(أ ب)

من جانبها، قالت قوى الأمن، في تغريدة عبر حسابها على "تويتر"، إن قواتها "تعرضت للرشق الكثيف بالحجارة منذ اللحظات الأولى لوصول مثيري الشغب إلى مكان التظاهرة"، تبريرا لقمعها للمتظاهرين على ما يبدو.

ودعت المتظاهرين إلى وقف "الاعتداءات" على عناصر الأمن وعدم الاقتراب من السياج الشائك حفاظا على سلامتهم.

من ناحية أخرى، قطع محتجون الطريق السريع الجية (جنوبي لبنان) باتجاه بيروت بالحجارة والسواتر الترابية.

على صعيد متصل، نفى "تيار المستقبل"، الذي يتزعمه رئيس الحكومة السابقة سعد الحريري، أي علاقة له بالاحتجاجات وسط بيروت.

وقال تيار المستقبل، في بيان، إن "هناك توجيها من القيادة بالامتناع عن المشاركة بأية تحركات على صورة ما يجري في وسط بيروت".

ومساء الثلاثاء، أعلن حسان دياب، تأليف حكومته عقب لقائه الرئيس ميشال عون، في قصر الرئاسة في بعبدا شرق بيروت.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة