أفغانستان: ثمانية قتلى مدنيين في غارة يرجح أنها أميركية

أفغانستان: ثمانية قتلى مدنيين في غارة يرجح أنها أميركية
(أ ب)

قتل 8 مدنيين على الأقل، بينهم طفل، بضربة جوية بولاية ننغرهار في شرق أفغانستان، فيما كانوا داخل شاحنة، وفق ما أعلنت، اليوم السبت، عائلات الضحايا ومسؤولون أفغان.

وأعلن المتحدث باسم حاكم ولاية ننغرهار عطالله خوغياني "وقعت ضربة جوية، في مقاطعة سرخ رود في ننغرهار"، مضيفا أن "الهجوم كان يستهدف مقاتلي طالبان الذين كانوا يريدون إنشاء نقاط تفتيش على الطريق، لكن للأسف طال مدنيين".

وقال عطاء الله خوجياني، حاكم ولاية ننغرهار، إنه تم استهداف سيارتين تقلان مدنيين، في الغارة، بوقت متأخر الجمعة، في منطقة سور رود الخاضعة لسيطرة طالبان.

وتعهدت الحكومة الأفغانية بالتحقيق في الغارة الجوية، حيث أعربت حركة طالبان عن إدانتها للهجوم، فيما لم يرد تعليق فوري من القوات الأميركية في البلاد.

وجاء الهجوم غداة إعلان وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، عن التوصل لهدنة لمدة أسبوع في أفغانستان، في إطار مفاوضات تجريها واشنطن مع طالبان حول انسحاب محتمل للقوات الأميركية من البلاد. ولم يحدد إسبر متى ستبدأ فترة "خفض العنف".

ولم يعرف بعد من يقف خلف الضربة الجوية، لكن وحدها القوات الأميركية والأفغانية هي القادرة على شن ضربات جوية في البلاد.

وقال متحدث باسم القوات الأميركية لوكالة فرانس برس "نحن على علم بالاتهام ونحقق في الأمر"، في حين أكد متحدث باسم وزير الدفاع الأفغاني إطلاق الأخير تحقيقا في الحادثة.

وأكد طالب خان أحد أقرباء الضحايا أنهم كانوا عائدين من نزهة حين قصفت شاحنتهم وقتل جميع من كان على متنها.

وروى شاه مير البالغ من العمر 70 عاما "أبنائي الثلاثة قتلوا"، مضيفاً "عندي 12 حفيداً، لا أعرف كيف سأربيهم".

وغالبا ما يقع مدنيون أفغان ضحايا عمليات عسكرية جوية أو برية بين القوات الحكومية والمدنيين.

وأواخر كانون الأول/ديسمبر، قدرت مهمة الأمم المتحدة في أفغانستان عدد الضحايا المدنيين بمئة ألف بين قتيل وجريح، خلال عشر سنوات بسبب النزاع.

وفي الربع الأول من عام 2019، تسببت الضربات الجوية بقتل مدنيين أكثر مما تسببت به هجمات المسلحين وفق مهمة الأمم المتحدة.