إدلب: خسائر للنظام رغم تقدمه بسراقب وتركيا تكثف ضرباتها

إدلب: خسائر للنظام رغم تقدمه بسراقب وتركيا تكثف ضرباتها
(أ.ب)

سيطرت قوات النظام السوري، اليوم الثلاثاء، بمساندة من روسيا ومليشيات مدعومة من إيران على مدينة سراقب بالكامل، بينما واصل الطيران التركي الضربات الجوية وغاراته بالمنطقة.

وتكبدت قوات النظام خسائر بالأرواح والعتاد فجر اليوم الثلاثاء، بقصف مدفعي وجوي تركي على مواقعها في ريف إدلب، فيما قصف الطيران الحربي الروسي مناطق مدنية، موقعا جرحى بين السكان.

وجاء القصف بعيد ساعات من ارتكاب الطيران الروسي مجزرة بحق مدنيين نازحين يقيمون في بلدة الفوعة شمال شرق إدلب، قتل خلالها 11 مدنيا على الأقل بينهم أطفال ونساء.

وتبادلت قوات النظام وقوات المعارضة السيطرة على سراقب مرتين في أقل من شهر، وهو ما يعكس أهميتها سواء كبوابة لمدينة حلب التي يسيطر عليها النظام، أو لمدينة إدلب في الغرب التي تسيطر عليها المعارضة.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر في المعارضة قولها إن الاشتباكات مستمرة في المناطق الغربية من سراقب، في حين قال مراسل تلفزيون النظام في سراقب إن الجيش دخل المدينة ويقوم بتمشيطها بعد انسحاب قوات المعارضة منها.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات المعارضة تحاول استعادة السيطرة على سراقب.

ونقل المرصد عن مصادر بالمعارضة قولها إن طائرات مسيرة تركية تقصف مواقع لقوات النظام السوري على الجبهة في سراقب، وإنها أصابت منصتين للصواريخ على الأقل.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية إسقاط مقاتلة للنظام من طراز L-39 في محافظة إدلب.

جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة، الثلاثاء، قالت فيه: "تم إسقاط مقاتلة حربية من طراز L-39 تابعة للنظام في إطار عملية درع الربيع المتواصلة بنجاح".

أعلنت وزارة الدفاع التركية، مقتل جندي وإصابة آخر، في هجوم لقوات النظام، وذكرت الوزارة في بيان، أن "القصف المدفعي لقوات النظام الذي استهدف أفراد الجيش التركي، الموجودة بإدلب لمنع الاشتباكات، أسفرت عن استشهاد جندي وإصابة آخر".

وتواصل تركيا تنفيذ عملية عسكرية ضد قوات النظام السوري في إدلب، ردا على اعتدائها على القوات التركية، في 27 شباط/فبراير الماضي، ما أدى لمقتل 34 جنديا.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية بدء نشر شرطتها العسكرية في سراقب اعتبارا من الساعة الخامسة عصر أمس الإثنين، وهو ما نفاه الجيش الوطني التابع للمعارضة السورية.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص