تقرير: بايدن قد يختار معظم معاونيه من إدارة أوباما

تقرير: بايدن قد يختار معظم معاونيه من إدارة أوباما
(أ ب)

أعد موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، ضمن تعاونه لإنتاج تقارير استقصائية وأفلام وثائقية مع "إتش بي أو"، حلقة جديدة تمحورت حول دائرة الشخصيات التي قد تحيط بنائب الرئيس السابق، جو بايدن، والذي ينافس داخل الحزب الديمقراطي على الترشيح للرئاسة، في حال أصبح رئيسا.

وقال الموقع إن المقربين من بايدن يناقشون في ما بينهم، القادة المحتملين وأعضاء مجلس الوزراء في البيت الأبيض، في حال فاز بالانتخابات الرئاسية.

وأضاف الموقع في تقريره عن الحلقة، أن مصادر مقربة من بايدن أشارت إلى أن بايدن يسعى إلى العودة إلى الوضع الذي ساد قبل وصول دونالد ترامب إلى الحكم، والذي تتسم فترته حتى الآن، بأسلوب ارتجالي وغير تقليدي بالنسبة للسياسة الأميركية.

وشدد الموقع على أن بايدن الذي يوصف بالابن التقليدي للمؤسسة الحزبية، يريد أن يعين شخصيات معروفة ويستطيع الثقة بهم، لذا فإنه سيختار غالبية أعضاء إدارته على الأرجح، من أعضاء إدارة الرئيس السابق والذي عمل بايدن نائبا له، باراك أوباما.

وأدرج "أكسيوس"، قائمة بالمرشحين المحتملين للعمل في إدارة بايدن المفترضة

وقال إن وزيرة الخارجية السابق، جون كيري، يرغب في تولي منصب جديد في مجلس الوزراء معنيا بأزمة تغير المناخ، أو قد يقبل دعوة للعودة كوزير للخارجية.

وهناك مستشارة الأمن القومي للرئيس السابق سوزان رايس، والتي من المتوقع أن تستلم المحفظة ذاتها.

وبدا بحسب التقرير أن بايدن قد يختار عمدة مدينة نيويورك السابق، والملياردير مايكل بلومبرغ، الذي أيد بايدن سرعان ما انسحب من السباق الرئاسي بعد خسارة فادحة لحملته الانتخابية، لمنصب رئيس البنك الدولي.

وقد يختار نائب المدعي العام في عهد أوباما، سالي ييتس، التي طُردت من البيت الأبيض بعد تحديها لترامب، لمنصب المدعي العام.

ويمكن أن يختار المرشحة المنسحبة من الانتخابات التمهيدية، إليزابيث وارين، وزيرة للخزانة لتوحيد الحزب، كونها أقرب إلى التيّار التقدمي، لكن معلقين كثر قالوا إن ترشيح اسم وارين لا يتعدى كونه "خدعة إعلامية".

وقال مستشارو بايدن إنهم يتوقعون أن يحصل بيت بوتيجيج، المرشح المنسحب الآخر، والذي أيد بايدن أيضا بعد انسحابه، موفرا له دعما كبيرا من ناخبيه، على مكانة بارزة بسبب هذا الدعم، والتي قد تتمثل بتقليده منصب سفير في الأمم المتحدة، أو ممثل تجاري للولايات المتحدة.

وهما منصبان سيساعدان بوتيجيج في مسيرته السياسية خصوصا إذا ما قرر ترشيح نفسه مجددا للرئاسة، في المستقبل.

وقال الموقع إن اختيارات بايدن لنائب الرئيس تتراوح بين المرشحين الرئاسيين السابقين من أصل أفريقي، كمالا هاريس، والسناتور كوري بوكر، اللذين دعماه مجرّد انسحابهما من المنافسة العام الماضي، أو حاكم ماستشوسس السابق ديفال باتريك، أو المرشحة السابقة لمنصب حاكم ولاية جورجيا ستايسي أبرامز.

وهؤلاء هم أبرز من أورد التقرير أسماءهم، لكن هناك مرشحين آخرين لمناصب في غاية الأهمية في إدارة مفترضة لبايدن، ومعظمهم عملوا في إدارة أوباما في السابق. وجميع هذه الأسماء توحي بأن بايدن سيعيد أسلوب الحكم السابق الذي ساد في عهد أوباما في حال انتُخب رئيسا، ويتطلب ذلك أن يتغلب على ساندرز أولا بالطبع.