فنزويلا: مظاهرات تدعم الرئيس الاشتراكي مادورو وأخرى داعمة للانقلابي غوايدو

فنزويلا: مظاهرات تدعم الرئيس الاشتراكي مادورو وأخرى داعمة للانقلابي غوايدو
نيكولاس مادورو (أ ب)

شهدت شوارع فنزويلا، مساء أمس الثلاثاء، مظاهرات في العديد من ولايات البلاد متضاربة منها التي تدعم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ومظاهرات أخرى تدعم خوان غوايدو المنقلب الذي أعلن نفسه رئيسًا مؤقتًا للبلاد.

وأشارت وسائل إعلام محليّة إلى أن العديد من الولايات الفنزويلية، بما في ذلك العاصمة كاراكاس، شهدت مسيرات في الشوارع نظمتها المعارضة المدعومة من بعض دول أميركا اللاتينية، والدول الغربية، التي لا تعترف بشرعية مادورو وعلى رأسها إدارة ترامب.

وشهدت مسيرات المعارضة الداعمة لغوايدو بعدد من أحياء العاصمة كاراكاس، استخدام قوات الأمن للقنابل المسيلة للدموع لفض المتظاهرين.

(تويتر)

وفي إحدى المسيرات التي انتهت عند ميدان "ألفيردو ساديل" ألقى غوايدو كلمة أعرب من خلالها عن شكره للرئيس الأميركي دونالد ترامب، والرئيس البرازيلي جاير بولسونارو، والكولومبي، إيفان دوغريك، والأكوادوري، لينين مورينو، لتقديمهم الدعم له ومساندته.

ودعا غوايدو المواطنين في كلمته إلى الخروج للشوارع يوم الخميس 12 آذار/ مارس الجاري، مشددًا على أنهم سيواصلون فعالياتهم الاحتجاجية دون توقف.

وفي المقابل نظم أنصار الحزب الاشتراكي المتحد الحاكم في فنزويلا، مظاهرة لتأييد الرئيس، مادورو، وسط العاصمة كاراكاس، ونشر الرئيس على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي صورًا من الفعالية وعلق عليها قائلا "الشعب يريد السلام".

ومنذ 23 كانون الثاني/ يناير 2019، تشهد فنزويلا توترًا متصاعدًا، إثر زعم رئيس البرلمان غوايدو، أحقيته بتولي الرئاسة مؤقتًا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

وسرعان ما اعترفت واشنطن بـ"غوايدو" رئيسًا انتقاليًا لفنزويلا، وتبعتها كندا ودول من أميركا اللاتينية وأوروبا، فيما أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا، شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو.

(أ ب)

وعلى خلفية ذلك، أعلن الرئيس نيكولاس مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، واتهمها بالتدبير لمحاولة انقلاب. كما استهدفت الولايات المتحدة كاراكاس بعقوبات، مثلها مثل عشرات الدول الأخرى.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"