كورونا بأميركا: 100 وفاة جديدة ومشافي نيويورك بلا مستلزمات طبية بعد أيام

كورونا بأميركا: 100 وفاة جديدة ومشافي نيويورك بلا مستلزمات طبية بعد أيام
100 وفاة بـ24 ساعة في أميركا؛ الصورة في نيويورك (أ ب)

أودى فيروس كورونا المستجد، بحياة أكثر من 100 شخص في الولايات المتحدة خلال الساعات الأربع وعشرين الماضية، ما يرفع إجمالي الوفيات في البلاد إلى 389، في وقت يتهدّد نقصُ المستلزمات الطبية مشافي نيويورك بعد أيام فقط.

وجاءت نيويورك كأكثر ولاية أميركية تأثّرا بالفيروس، بواقع 114 وفاة، تليها واشنطن بـ94، وكاليفورنيا بـ28، وفق ما أوردت وكالة "فرانس برٍس" للأنباء.

وتأثّرت قطاعات واسعة في الاقتصاد الأميركي بتداعيات "كوفيد 19" على غرار شركات الطيران وقطاع السفن السياحية، إلى جانب الفنادق وجزء كبير من قطاع الترفيه، بينما لزم ملايين الأميركيين منازلهم إما خوفا من الإصابة بالفيروس أو بناء على أوامر صدرت وأمرت بذلك.

وأعلن وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشين، الأحد، أن خطة إنقاذ طارئة تعدّها الإدارة الأميركية لصالح الأعمال التجارية التي تضررت بفعل الوباء العالمي، تشمل مساعدات على شكل سيولة بقيمة أربعة تريليون دولار.

مشافي نيويورك بلا مستلزمات طبية بعد 10 أيام

وفي سياقٍ ذي صلة، حذّر رئيس بلدية نيويورك، بيل دا بالاسيو، من سرعة نفاد المستلزمات الطبية لمشافي المدينة، نظرا لاستقبالها أعدادا كبيرة من المرضى بسبب الفيروس.

وفي مقابلة أجراها مع قناة "سي إن إن"، الأحد، قال بالاسيو إن "موارد مشافي المدينة من المستلزمات، قد تنفد خلال 10 أيام".

وأضاف: "في الحقيقة، نحن في بداية الطريق فيما يخص الوباء (كورونا)، ولم يحل بنا الأسوأ بعد".

وتابع: "الوباء سيكون في نيسان/ أبريل أسوأ مما عليه في آذار/ مارس، فيما سيكون أيار/ مايو سيكون أسوأ من أبريل".

بدوره، أشار حاكم نيويورك، أندريو كومو، إلى أن مشافي المدينة تعاني من نقص في المستلزمات الطبية، موضحا أن مشافي المدينة ستحتاج لاحقا إلى 110 آلاف سرير.

شوارع نيويورك فارغة (أ ب)

في السياق ذاته، أعلن اتحاد المهندسين لدى الجيش الأميركي، أنه أطلق مشروعا لزيادة أعداد الأسرّة في ولاية كاليفورنيا التي تعاني من ارتفاع أعداد المصابين فيها بكورونا. وفي هذا الإطار، ستقوم الفرق المعنية بتحويل بعض المباني في المدينة إلى مشافي.

إصابة السيناتور راند باول

على صلة، أعلن السيناتور الأميركي من الحزب الجمهوري، راند باول، في بيان نُشر عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، الأحد، إصابته بفيروس كورونا.

وأضاف البيان أن الفحوصات التي أجراها باول أثبتت إصابته بالفيروس، ما دفعه لفرض الحجر الصحي على نفسه.

وأوضح أن ما دفع السيناتور الأميركي لإجراء فحوصات احترازية هو زيادة أسفاره ولقاءاته خلال الآونة الأخيرة، مشيرا إلى أنه الآن بخير ويخضع للحجر الصحي.

وأشار إلى أنه "يتوقع أن يعود إلى مجلس الشيوخ بعد انتهاء فترة عزله الصحي، وسيواصل العمل من أجل مواطني كينتاكي في هذا الزمن الصعب".

يُذكر أن الولايات المتحدة، تحتل المرتبة الـ4 عالميا في أعداد الإصابات بالفيروس، وذلك بعد إيطاليا والصين وإسبانيا.

وحتى مساء الأحد، أصاب كورونا أكثر من 332 ألفا حول العالم، توفي منهم أكثر من 14 ألفا، أغلبهم في إيطاليا والصين وإسبانيا وإيران وفرنسا والولايات المتحدة، وتعافى أكثر من 97 ألفا.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"