سفينة سياحيّة تفشى كورونا على متنها تتّجه لأميركا.. من سيستقبلها؟

سفينة سياحيّة تفشى كورونا على متنها تتّجه لأميركا.. من سيستقبلها؟
باخرة في عرض البحر، توضيحيّة (pixabay)

تفشى فيروس كورونا على متن سفينة سياحيّة، وهي تتجه اليوم الإثنين إلى شواطئ الولايات المتحدة بعد أن عبرت قناة بنما، لكن يبقى السؤال أين ستحطّ هذه الباخرة ومن نصيب أي شاطئ سيكون رسوها، وفي هذا السياق قالت الشركة المُشغّلة، أنها لا زالت تبحث عن ميناء يسمح باستقبالها.

وعبرت سفينة شركة "هولاند أميركا لاين" قناة بنما من ناحية المحيط الهادي ليلا. وتبعتها بعد نحو ساعتين السفينة الشقيقة "روتردام" التي أرسلتها الشركة من سان دييغو لنقل المسافرين غير المصابين -من جملة 1800 راكب- على متنها.

وقالت نائبة مدير قناة بنما، إيليا دي ماروتا، على "تويتر"، إنه "كان يوما استثنائيا"، وذلك عقب تراجع السلطات عن قرار منع مرور السفينة.

وقال غورفان لو بافيك، الذي والداه على متن السفينة "الآن يتعلق السؤال بأي ميناء سيستقبلهم ووفق أي شروط"، وأضاف "لم تحدد الوجهة بعد".

وعلقت سفينة "مسز زاندام" في المحيط الهادئ منذ 14 آذار/ مارس بعد تسجيل أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا لدى 14 راكبًا، توفي أربعة منهم لاحقا، ورفض عدة موانئ في أميركا اللاتينية استقبالها.

وأقر رئيس شركة "هولاند أميركا لاين" المشغلة للسفينة أورلاندو آشفورد، أن البحث ما زال جاريًا عن ميناء بعدما أعلن رئيس بلدية فورت لودرديل، الوجهة الأساسية للسفينة، أنه لن يكون بإمكان المدينة الواقعة في فلوريدا المخاطرة باستقبال الركاب، الذين توفي أربعة منهم بكوفيد-19.

وذكر آشفورد في رسالة عبر الفيديو أن الشركة لا تزال تحاول "التوصل إلى نتيجة" بشأن المكان الذي سيكون من الممكن إنزال الركاب من سفينة "زاندام" فيه.

وقال رئيس بلدية المدينة دين ترانتاليس في وقت سابق، إن السماح للسفينة بالرسو في مدينته هو أمر "غير مقبول على الإطلاق" إذ لم تقدّم أي تأكيدات خاصة بشأن ترتيبات سفر الركاب اللاحقة. وأضاف "لا يمكننا زيادة المخاطر على مجتمعنا".

وتابع "هناك عدة أماكن في الساحل الشرقي يمكن أن ترسو فيها السفينة ويتم التعامل معها في محيط يتضمن رقابة أفضل، المشكلة في ميناء بورت ايفيرغلاديس انه يقع وسط منطقة سكانية واسعة".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص