مُستجدات كورونا حول العالم؛ الفيروس يقترب من ضحيّته المليون 

مُستجدات كورونا حول العالم؛ الفيروس يقترب من ضحيّته المليون 
في فرنسا (أ ب)

تخطى عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد حول العالم، مساء الأربعاء، حاجز الـ900 ألف إصابة، توزّعت على عدد من الدول التي سجّل قسمٌ منها حصيلةً قياسية للفيروس، فيما كشفت دراسة أن إندونيسيا مهددة بوجود آلاف الإصابات الخفية، بينما أشارت منظمة العمل الدولية، إلى أن العالم قد يفقد 25 مليون وظيفة بسبب الفيروس.

وذكر موقع "Worldometer"، أن عدد الإصابات عن 903 آلاف و 819 إصابة حول العالم، موضحا أن الولايات المتحدة كانت صاحب النصيب الأكبر من الإصابات بـ200 ألف و269 إصابة، تليها إيطاليا بـ110 آلاف و574، ثم إسبانيا بـ102 آلاف و136.

وسجلت الصين، البلد الذي انتشر منه الفيروس، 81 ألف و554 إصابة، وألمانيا 75 ألفا و754، وفرنسا 52 ألفا و128، وإيران 47 ألفا و593، وبريطانيا 29 ألفا و474، وسويسرا 17 ألفا و137، وبلجيكا 13 ألفا و964، وهولندا 13 ألفا و614، وتركيا 13 ألفا و531، والنمسا 10 آلالف و585، لتتخطى هذه البلدان حاجز الـ10 آلاف إصابة.

في فرنسا (أ ب)

727 وفاة جديدة في إيطاليا

وأعلنت السلطات الإيطالية، عن تسجيل 727 وفاة جديدة بسبب فيروس كورونا، ليرتفع الإجمالي إلى 13 ألفا و155.

جاء ذلك في تصريح للمدير العام للدفاع المدني، أنجيلو بوريللي، خلال مؤتمر صحافي عقده الأربعاء، في العاصمة روما.

وأشار بوريللي إلى إن عدد الإصابات في عموم إيطاليا حاليًا هو 80 ألفًا و572 حالة، وأن العدد المذكور يصل إلى 110 آلاف و574 حالة عند إضافة الوفيات والمتعافين. وأكّد أن عدد المتعافين ارتفع إلى 16 ألفا و847 بعد تسجيل 1118 حالة خلال الـ24 ساعة الماضية.

فحص مريض في إيطاليا (أ ب)

509 إصابات في فرنسا

وسجلت فرنسا، الأربعاء، 509 وفيات جديدة بسبب فيروس كورونا، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 4032.

وأعلن مدير عام وزارة الصحة، جيروم سالومون، في مؤتمر صحفي، أن إجمالي الإصابات بالفيروس بلغ 56 ألفا و989، إثر تسجيل 4 آلاف و861 حالة في الـ24 ساعة الأخيرة.

وذكر سالومون أن 6017 شخصا من المصابين يخضعون للعلاج في وحدات العناية المركزة، وأن 10 آلاف و935 حالة تماثلت للشفاء من الفيروس.

يُذكر أن الأرقام الأخيرة تعد أعلى حصيلة يومية مسجلة من حيث الوفيات في فرنسا، التي تخطت الصين على هذا الصعيد.

في فرنسا (أ ب)

تركيا تُسجل 63 حالة وفاة جديدة

بدوره، أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، أن بلاده شهدت 63 حالة وفاة جديدة، وألفين و148 إصابة جديدة بفيروس كورونا، خلال آخر 24 ساعة.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده الوزير التركي، مساء الأربعاء، لفت خلاله إلى أن عدد اختبارات كورونا في البلاد بلغ اليوم 14 ألفا و396، ليصل بذلك إجمالي الفحوص إلى 106 آلاف و799.

وأضاف أن عدد الوفيات جراء الفيروس في البلاد وصل إلى 277 حالة، والإصابات إلى 15 ألفا و679 حالة، في حين بلغت حصيلة المتعافين من الفيروس 333 شخصا.

وبخصوص الوفيات، أوضح قوجة أن 39 ولاية تركية من أصل 81، شهدت حالات الوفاة.

ارتفاع حصيلة الوفيات في ألمانيا

وارتفعت حصيلة الوفيات بالفيروس في ألمانيا إلى 858، بعد تسجيل 73 وفاة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأظهرت إحصائيات لموقع "وورد ميتر" أن الإصابات بكورونا في ألمانيا بلغت 76 ألفا و544، إثر تسجيل 4 آلاف و736 حالة جديدة.

وتُعدّ ألمانيا الدولة الثالثة الأكثر تضررا من جائحة فيروس كورونا في أوروبا، لكن تظل حصيلة الوفيات بالفيروس فيها أقل بكثير من الدولتين الأكثر تضررا؛ إيطاليا وإسبانيا.

في ألمانيا (أ ب)

6 وفيات في مصر

وأعلنت وزارة الصحة المصرية، الأربعاء، ارتفاع وفيات كورونا إلى 52 بعد تسجيل 6 حالات جديدة أحدها لأردني الجنسية.

وقالت الوزارة، في بيان: "تم تسجيل 69 إصابة جديدة، جميعهم من المصريين، بينهم عائدون من الخارج إضافة إلى المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها سابقا".

وأكدت الوزارة وفاة 6 أشخاص أحدهم أردني الجنسية، مشيرة إلى تعافي 22 حالة جديدة من الفيروس لترتفع حالات الشفاء إلى 179.

وأوضحت أن إجمالي عدد الإصابات الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا حتى الأربعاء، هو 779، تعافى منهم 179، و52 وفيات.

في مصر قبل يومين (أ ب)

حالتا وفاة و34 إصابة جديدة في العراق

وأعلنت وزارة الصحة العراقية، تسجيل حالتي وفاة و34 إصابة جديدة بفيروس كورونا، خلال الساعات الـ24 الماضية، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 52 من بين 728 إصابة.

وقالت الوزارة، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إن "حالتي الوفاة الجديدتين سجلتا في العاصمة بغداد ومحافظة الديوانية".

وتوزعت الإصابات الجديدة، وفق البيان: "9 في البصرة، 6 في أربيل، 5 في السليمانية، 4 في كربلاء، 3 في دهوك، واثنتان في كل من بابل والديوانية، وحالة واحدة في كل من واسط والمثنى والنجف".

وأشارت الوزارة إلى 12 مريضا تعافوا ليصبح الإجمالي 182، وحالات الشفاء محسوبة ضمن إجمالي الإصابات.

في العراق (أ ب)

وفاة بكورونا ترفع الحصيلة إلى 37 في المغرب

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة المغربية، الأربعاء، ارتفاع وفيات فيروس كورونا إلى 37 بعد تسجيل حالة جديدة.

وقال مدير مديرية الأوبئة والأمراض في وزارة الصحة، محمد اليوبي، في تصريحات صحافية، إنه خلال 24 ساعة تم تسجيل 40 إصابة بالفيروس ترفع الحصيلة إلى 642.

وأضاف أنه تم تسجيل حالة وفاة رفعت الإجمالي إلى 37، بجانب حالتي شفاء رفعت عدد المتعافين من المرض إلى 26.

ولفت إلى أن أصغر حالة تماثلت للشفاء لرضيع عمره 9 أشهر، وأكبرها لمسن (80 عاما).

في العراق (أ ب)

الفيروس يصل أفرادا ضمن طواقم طبيّة بأندونيسيا وتركيا

قضى طبيب تركي وأُصيب أكثر من 600 من أفراد الطواقم الصحية بالفيروس، وفق ما أعلن وزير الصحة، وفق ما أوردت وكالة "فرانس برس" للأنباء.

وقال كوجا خلال مؤتمر صحافي بصوت متهدج إن "عدد أصدقائنا الأطباء والممرضين وسواهم من طواقم الرعاية الصحية الذين أصيبوا بفيروس كورونا المستجد كبير".

وأحد الأطباء المشاركين في جهود مكافحة الوباء توفي الأربعاء بوباء كوفيد-19، وفق ما أعلن نجله عبر تويتر.

وهذا أول طبيب يقضي بالفيروس في تركيا.

على صلة، أعلنت رابطة الأطباء الإندونيسيين، وفاة 11 طبيبا في البلاد بسبب فيروس كورونا المستجد منذ انتشار المرض حتى اليوم.

جاء ذلك على لسان رئيس الرابطة، خالق مالك، في بيان صادر عنه، الأربعاء.

وأوضح مالك أن 11 طبيبا توفوا بسبب كورونا منذ انتشاره في البلاد مطلع مارس/ آذار الماضي، داعيا الحكومة إلى توفير المعدات الوقائية اللازمة للعاملين في مجال الرعاية الصحية.

يُذكر أن وزارة الصحة الإندونيسية أعلنت ارتفاع وفيات كورونا في البلاد إلى 157 والإصابات إلى 1677.

في إيطاليا (أ ب)

إجلاء 3 آلاف بحار من حاملة طائرات أميركية

وأعلنت البحرية الأميركية، الأربعاء، أنه بحلول يوم الجمعة القادم ستنتهي عملية إجلاء نحو 3 آلاف بحار من حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" المتمركزة في قاعدة غوام، بالمحيط الهادئ.

وقال وكيل وزارة الدفاع الأميركية، توماس مودلي، لسلاح البحرية، إنّ ألاف البحارة "سيغادرون السفينة، فيما سيبقى البعض لحمايتها وتشغيل أنظمتها المعقدة"، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس".

وأضاف: "لا يمكننا ترك حاملة الطائرات خاوية من البحارة، وبالفعل أجلينا ألفا بحار من السفينة، ومن المقرر أن يرتفع العدد إلى ما لايقل عن ألفين و700 بحار خلال اليومين المقبلين".

وجاءت استجابة البحرية الأميركية لطلبات طاقم حاملة الطائرات بإجلاء عناصرها، بعد نقل وسائل إعلام أميركية بينها قناة "الحرة" الرسمية، عن مصدر بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تجاهل الأخيرة استغاثة قائد "ثيودور روزفلت"، بريت كروزييه، الذي قال إن هناك نحو 4 آلاف بحار مصابون بكورونا.

غير أن هذا العدد مازال موضع شك من قبل المسؤولين الأميركيين، إذ يصرون على أن عدد الإصابات بكورونا على متن حاملة الطائرات لا يتعدى 100 حالة.

"العمل الدولية": العالم قد يفقد 25 مليون وظيفة

بدورها، حذّرت منظمة العمل الدولية، فجر الخميس، من أن تؤدي الأزمة الاقتصادية الناجمة عن تفشي فيروس كورونا، إلى زيادة عدد العاطلين عن العمل حول العالم بنحو 25 مليون شخص، في حال عدم وجود استجابة منسقة دوليا للوباء.

وقالت إن "الأزمة الاقتصادية وأزمة الوظائف التي أحدثها انتشار وباء كورونا، يمكن أن تؤدي إلى زيادة أعداد العاطلين عن العمل في العالم بنحو 25 مليون شخص".

وأضافت استنادا إلى دراسة جديدة أعدتها حول الوباء: "لكن، إذا حدثت استجابة منسقة دوليا على صعيد السياسات، كما حدث في الأزمة المالية العالمية لعام 2008-2009، فسيكون الأثر على البطالة العالمية أقل بكثير".

وتابعت أن الدراسة الصادرة بعنوان بعنوان "وباء كوفيد- 19 وعالم العمل: آثار المرض وردود الأفعال عليه"، تدعو إلى اتخاذ تدابير عاجلة وواسعة النطاق ومنسقة في ثلاثة محاور: حماية العمال في مكان العمل، وتحفيز الاقتصاد والتوظيف، ودعم الوظائف والدخل.

وتشمل هذه التدابير توسيع الحماية الاجتماعية، ودعم استبقاء العاملين في وظائفهم (عن طريق الدوام لوقت قصير، والإجازات مدفوعة الأجر، وغيرها من الإعانات)، والإعفاءات المالية والضريبية، بما فيها للمنشآت الصغيرة جداً والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

كما تقترح الدراسة تدابير على صعيد السياسة المالية والنقدية، والإقراض والدعم المالي لقطاعات اقتصادية محددة.

وخلال أسابيع، أدى تفشي فيروس كورونا الجديد وعزل الملايين، إلى إضعاف الاقتصاد العالمي إلى درجة أن خبراء الاقتصاد يتوقعون أعنف انكماش في التاريخ الحديث، وقد يكون أسوأ من "الانهيار الكبير" (ألازمة الاقتصادية لعام 1929).

ويُتوقع أن يواكب ذلك ارتفاع معدل البطالة، وسيكون حجم الصدمة مرتبطا باسأليب العلاج التي تتبعها الحكومات والمصارف المركزية، والمؤسسات الدولية، وبمدة الأزمة الصحية.

دراسة: إندونيسيا مهددة بوجود آلاف الإصابات الخفية

وقدرت دراسة أجراها باحثون بكلية لندن للصحة والطب الاستوائي "عدد الحالات التي تم توثيقها بإندونيسيا بحوالي 2 بالمئة فقط من العدد الحقيقي للإصابات في البلاد".

وقالت صحيفة " ذي غارديان" البريطانية، الخميس، إن إندونيسيا مهددة بوجود "آلاف الإصابات الخفية" بفيروس "كورونا" المستجد في البلاد.

ونقلت الصحيفة عن دراسة أجراها باحثون بكلية لندن للصحة والطب الاستوائي إن "عدد الحالات التي تم توثيقها بإندونيسيا قد تمثل نسبة 2 بالمئة فقط من العدد الإجمالي للإصابات في البلاد".

وأضافت أن الدراسة قدرت عدد الحالات المصابة بالفيروس المستجد في إندونيسيا بأكثر من 34 ألف حالة، رغم تسجيل السلطات نحو 800 فقط.

في إيطاليا (أ ب)

وأكدت أن هذه مجرد تقديرات تقريبية للباحثين، مبنية على تحليل أولي، مضيفة أنها لم تخضع بعد للمراجعة الأكاديمية.

ولفتت الدراسة إلى أن هناك بعض القيود على هذه الأرقام التقديرية مثل تأثير التركيبة الديموغرافية للسكان على عدد الوفيات، والتي لم تتضمنها الدراسة بعد.

بدورها، نقلت صحيفة "جاكرتا بوست" المحلية، عن دراسة لـ"وحدة إجكمان أكفسورد للأبحاث السريرية" (EOCRU)، إنه بدون خطوات صارمة لاحتواء الفيروس، يمكن أن يصل عدد الحالات إلى 71 ألف حالة، بنهاية نيسان/ أبريل القادم.

3.6 ملايين فرنسي يفقدون وظائفهم

وفي فرنسا، خسر 3.6 ملايين شخص أعمالهم بسبب تفشي فيروس كورونا.

وقالت وزيرة العمل الفرنسية، موريل بينيكود، في تصريحات الأربعاء، إن 337 ألف شركة فصلت 3.6 ملايين عامل بسبب تأثرها من الوباء.

وأوضحت أن كلفة هذا الوضع على الدولة هي 11 مليار يورو.

ومن المقرر أن يتقاضى المفصولون من العمل رواتب في إطار إعانات البطالة بنسبة 70 في المئة من رواتبهم الأساسية.

فتوى جزائرية تحرّم نشر الإشاعات حول الوباء

وأفتت لجنة وزارية جزائرية الأربعاء بتحريم نشر الإشاعات المتعلقة بوباء كورونا المستجد والتي "تثير القلق والاضطراب" لدى المواطنين.

وأكدت لجنة وزارة الشؤون الدينية للفتوى في بيان أن الاشاعة تتسبب في "إثارة القلق والاضطراب والخوف بين الآمنين والتلاعب بالصحة النفسية للمواطنين وإضعاف الثقة بالنفس والتشكيك في جهود ومقدرات الأمة والتأثير على منظومة القيم والأخلاق".

وأفتت بأنه "لا يجوز نقل المعلومة إلا بعد التأكد من صحة صدورها من جهة مختصة موثوقة حرصا على عدم المساهمة في انتشار الإشاعة".

وحثت الجزائريين على ضرورة أخذ المعلومات من مصادرها المؤكدة، مشددة على أنه "لا يجوز نقل المعلومة إلا بعد التأكد من صحة صدورها من جهة مختصة موثوقة حرصا على عدم المساهمة في انتشار الإشاعة".

و ذكرت اللجنة أنه "إذا كان الواجب على المواطنين التعامل مع الإشاعة بكل ما ينبغي من الحيطة و الحذر في الأيام العادية، فإن التعامل معها في هذه الأيام الحرجة ينبغي أن يكون أكثر حيطة و حذرا".

ودعت كل من هو من غير أهل الاختصاص في مجال ما إلى أن "يسكت ويكف شره وأذاه".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"