كورونا يحدّ من العمليات العسكرية التركية في سورية

كورونا يحدّ من العمليات العسكرية التركية في سورية
محطة قطارات إسطنبول فارغة في إسطنبول (أ ب)

دفع ارتفاع عدد حالات الوفاة والإصابة بفيروس كورونا في تركيا السلطات إلى الحدّ من تحركات قوّاتها في مناطق العمليات بسورية، بحسب ما أعلن وزير الصحّة، فخر الدين قوجه.

وبلغت حصيلة الوفيات في تركيا 574 حالة، كما ارتفعت حالات الإصابة الجديدة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد، المسبب للمرض، بـ3135 إصابة، ليصل إجماليها في تركيا إلى 27 ألفا و69 حالة إصابة.

وأضاف الوزير التركيّ أنه تم إجراء 20 ألفا و65 فحصا لمن يشتبه بأنهم مرضى بكوفيد-19 في تركيا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وقيّدت تركيا، وهي التاسعة على مستوى العالم في عدد الإصابات بفيروس كورونا، الكثير من تنقلات السكان وأغلقت حدودها بالكامل تقريبا كما أغلقت الشركات.

وفي أحدث إجراءات مكافحة الفيروس، قالت وزارة الدفاع التركية إنها شكلت وحدة جديدة لمكافحة انتشار المرض.

وقالت الوزارة إن القوات المنتشرة في سورية لن تدخل مناطق العمليات أو تخرج منها "إلا بإذن من قائد الجيش"، وأضافت "بذلك يكون قد تم تقييد تحرك القادة والجنود إلا إذا كان هناك إذن بذلك".

وقالت الوزارة إنه تم إرسال أطباء إلى مناطق العمليات، "لأسباب منها إجراء تدريبات تتصل بمرض كورونا".

وقالت الرئاسة التركيّة، أمس، الأحد، إن للسكان أن يطلبوا خمس كمامات مجانية أسبوعيا من خلال الإنترنت ويتم تسليمها بالبريد، وشدّدت على أن "هذه الخدمة غير متاحة لمن أعمارهم دون سن الـ20، أو فوق سن الـ65، نظرًا لفرض السلطات قيودًا على خروجهم من منازلهم، في إطار تدابير مكافحة انتشار فيروس كورونا".

وقبل أيام، صدر مرسوم عن الرئاسة التركية يقضي بإلزام المواطنين، ارتداء الكمامات الطبية في أماكن التجمعات، لمنع انتشار كورونا.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ