الولايات المتحدة تتجاوز إسبانيا في عدد وفيات كورونا

الولايات المتحدة تتجاوز إسبانيا في عدد وفيات كورونا
من نيويورك (أ ب)

تخطّت الحصيلة الإجمالية لوفيات فيروس كورونا في الولايات المتحدة 15 ألفا، الخميس، وفق تعداد لجامعة "جونز هوبكنز".

وأوقعت الجائحة 15938 وفاة في الولايات المتحدة حتى الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش، من يوم الخميس، بحسب التعداد الذي تقوم الجامعة بتحديثه بشكل مستمر.

وتخطّت حصيلة الإصابات المؤكدة بالمرض في الولايات المتحدة 450 ألفا، علما أن هذا الرقم أدنى بكثير من الرقم الفعلي للمصابين، كما أن نقص الفحوص يحول دون تسجيل كل الحالات.

وبحسب حصيلة الوفيات، تأتي الولايات المتحدة في المرتبة الثانية بعد إيطاليا التي سجّلت 18279، وفاة وأمام إسبانيا التي سجّلت 15238 حالة.

وتظهر أرقام الحصيلة اليومية المعلنة في اليومين الأخيرين (الثلاثاء والأربعاء) زيادة في الوفيات تبلغ ألفي حالة يوميا.

وتعتبر ولاية نيويورك أكبر بؤرة للوباء في الولايات المتحدة وقد تخطّت حصيلة وفياتها سبعة آلاف حالة.

وكشف تقرير لشبكة abc الأميركيّة، الأربعاء، أن الاستخبارات الأميركية حذّرت، منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، من وباء آخذ بالانتشار في مدينة ووهان في الصين، ويشكل خطرا على سكان المدينة وغيّر مجرى الحياة فيها، لكن مسؤولين في الإدارة الأميركية وبينهم الرئيس، دونالد ترامب، تجاهلوا هذا التحذير.

ونقلت ABC عن أربعة مسؤولين اطّلعوا على تقرير سري، أعده المركز الوطني للاستخبارات الصحية، قولهم إن التقرير تحدث عن تخوفات من انتشار فيروس، بات يعرف لاحقا أنه فيروس كورونا. وأضافوا أن التقرير يستند إلى عمليات تنصت واعتراض معلومات في شبكة الإنترنت، إضافة إلى صور التقطتها أقمار اصطناعية. وكان التخوف حينها من أن الفيروس سيهدد القوات الأميركية في آسيا، في حال خرج عن السيطرة.

وأشار التقرير إلى أنه كان بإمكان الإدارة الأميركية أن تستعد في مرحلة مبكرة لمواجهة الوباء مسبقا. وقال أحد المصادر إن "الخبراء توصلوا لاستنتاج أن هذا قد يكون حدثا كارثيا". وبعد ذلك جرى اطلاع وكالة الاستخبارات الدفاعية، الأركان العامة لوزارة الدفاع (البنتاغون) والبيت الأبيض على نتائج التقرير عدة مرات، وخلال كانون الأول/ديسمبر أيضا. وبعد ذلك، تم طرح الموضوع بشكل مفصل خلال الإحاطة الاستخبارية اليومية لترامب، في بداية كانون الثاني/يناير.

وكان التقرير متاحا لجهات عديدة، يُسمح لها بالاطلاع على تحذيرات أجهزة الاستخبارات، وبعدها بدأت تصل معلومات أخرى عبر قنوات سرية في الإدارة الأميركية، تحدثت عن أن القيادة الصينية على علم بعدم السيطرة على الوباء، لكنها منعت نقل معلومات هامة إلى حكومات أجنبية وخدمات صحة الجمهور.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"