حتى كورونا لم يثن ميانمار عن إرهابها ضد مسلمي الروهينغا

حتى كورونا لم يثن ميانمار عن إرهابها ضد مسلمي الروهينغا
(أ ب)

نشر اتحاد مسلمي الروهنغيا في أراكان، اليوم الأربعاء، تقريرًا يشير إلى أن السلطة في ميانمار تواصل ارتكاب الجرائم ضد الروهينغا، في الوقت الذي تبذل فيه دول العالم جهوداً لمكافحة وباء كورونا.

وأكد التقرير أن السلطات في ميانمار تعتقل آلاف من أبناء أقلية الروهينغا المسلمة في سبعة من مدن من إقليم أراكان على خلفية تهم لا أصل لها، أو دون توجيه أي تهمة، إذ أوقفت مؤخرًا 15 مسلمًا بينهم 7 نساء وطفل واحد، وحوكِموا على عجل، ومن ثم زجوا في السجون.

ووجه الاتحاد دعوة إلى منظمة التعاون الإسلامي، والمجتمع الدولي للتدخل من أجل إخلاء سبيل جميع المسجونين والمعتقلين من مسلمي الروهينغا في ميانمار، وحماية مخيماتهم التي تواجه خطر تفشي فيروس كورونا المستجد.

وتشن القوات المسلحة والمليشيات البورمية في ميانمار، منذ 25 آب/ أغسطس عام 2017، حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد تسببت في مقتل آلاف من مسلمي الروهينغا، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون منهم إلى بنغلادش، وفق الأمم المتحدة.