كورونا: خطأ في إحصاء وفيات إسبانيا يرشّحها للارتفاع.. بشدّة

كورونا: خطأ في إحصاء وفيات إسبانيا يرشّحها للارتفاع.. بشدّة
(أ ب)

رغم انخفاض أعداد الوفيات اليوميّة في إسبانيا والتفاؤل الذي يعمّ البلاد، تواصل الأعداد ارتفاعها حتى قاربت العشرين ألفًا، اليوم، الجمعة، وهي حصيلة "ثقيلة" بكل المقاييس.

وغيّرت السلطات الإسبانية طريقة إحصاء الوفيات من أجل أن تكون المعايير ذاتها في كل المناطق التي تتلقى منها أرقاما عن الإصابات والوفيات، ما استتبع تغييرا في عدد الوفيات المعلنة خلال الأيام السابقة.

وكان وصل العدد الإجمالي للوفيات الخميس إلى 19130 مع تسجيل 551 وفاة في 24 ساعة، وإسبانيا ثالث بلد يسجل أعلى عدد وفيات في العالم بعد الولايات المتحدة وإيطاليا.

وباتت الحصيلة لا تشمل إلا الأشخاص الذين أجروا فحصا مخبريا تبين أنه إيجابي. إلا أن السلطات في مناطق إسبانية عدة تشكك بهذه الحصيلة، مشيرة إلى أن هناك آلاف الوفيات الأخرى غير المسجّلة ضمن الحصيلة الوطنيّة، رغم ظهور عليهم عوارض الفيروس.

وتشير كاتالونيا، مثلا، التي سجلت فيها 3752 وفاة، إلى أن العدد الفعلي يزيد عن 7500 وفاة.

وارتفع عدد الحالات المؤكدة في إسبانيا بنحو 5200 إلى أكثر من 188 ألفا، بحسب إحصاء اليوم، بالتزامن مع ارتفاع وتيرة الفحوص المخبرية، بحسب الوزارة.

وتخضع إسبانيا لإحدى أشدّ تدابير العزل في أوروبا منذ 14 آذار/مارس، وقد تم تمديدها حتى 25 نيسان/أبريل، ولا يُسمح بخروج السكان من منازلهم إلا لشراء المواد الغذائية والأدوية أو لإجراء نزهة قصيرة للكلاب ويُمنع خروج الأطفال إطلاقا.

وأعلن رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، الأسبوع الماضي، أنه سيتم تمديد العزل مجددا مع تخفيف التدابير.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"