وفيات كورونا ترتفع بالبرازيل وأميركا وتسارع وتيرة الشفاء عالميا

وفيات كورونا ترتفع بالبرازيل وأميركا وتسارع وتيرة الشفاء عالميا
وفيات كورونا تتجاوز الـ368 ألفا (أ.ب)

تجاوزت إصابات فيروس كورونا المستجد حول العالم حاجز الستة ملايين، توفي منهم نحو 368 ألفا. حيث أصبحت البرازيل الرابعة بين الدول التي سجّلت أعلى معدلات الوفيات جراء الفيروس. يأتي ذلك بينما تسارعت وتيرة الشفاء من الفيروس عالميا، وسط ترقب لقاح صيني قبل نهاية العام.

وتسارعت وتيرة الشفاء عالميا. وحسب موقع "وورلد ميتر" المتخصص في رصد ضحايا فيروس كورونا، تجاوز عدد المتعافين من الفيروس حول العالم 2.7 مليون شخص.

إلى ذلك، أحصت البرازيل 28834 وفاة، بحسب ما أفادت به وزارة الصحة السبت، لتتقدم بذلك على فرنسا التي أحصت حتى الحين 28771 وفاة.

وتوفي 956 شخصا بفيروس كورونا خلال 24 ساعة في البرازيل التي شهدت أيضا عددًا قياسيا من الإصابات بلغ 26928 خلال يوم واحد، ليرتفع الإجمالي منذ بدء الوباء إلى 465,166 إصابة.

وسجلت الولايات المتحدة 960 وفاة إضافيّة بفيروس كورونا خلال أربع وعشرين ساعة، حسب إحصاء لجامعة جونز هوبكنز، وبذلك، يرتفع العدد الإجمالي للوفيات في البلاد جرّاء الفيروس إلى 103,758.

وأحصت الولايات المتحدة رسميا 1,769,776 إصابة بالفيروس، أي أكثر بكثير من أي دولة أخرى.

ودعا الاتّحاد الأوروبي واشنطن إلى إعادة النظر في قرار قطع علاقتها بمنظمة الصحة العالمية التي يتهمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بمسايرة الصين في ازمة كوفيد-19.

ونفذ ترامب الذي علّق مساهمة بلاده المالية في منظمة الصحة العالمية، تهديده بقطع العلاقات مع المنظمة الأممية. والولايات المتحدة هي أول مساهم في المنظمة.

لكن ترامب أكد أمام صحافيين "أننا سنعيد توجيه هذه الأموال إلى احتياجات أخرى ملحة في مجال الصحة العامة في العالم".

في الصين، ذكرت لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة أن لقاحا صينيا للوقاية من فيروس كورونا سيكون جاهزا نهاية العام الجاري.

وأشارت اللجنة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن أكثر من ألفي شخص يشاركون في تجارب لقاحات طورها معهد ووهان ومعهد بكين للمنتجات البيولوجية، موضحة أنه يمكن أن يكون هناك لقاح جاهز للسوق في نهاية العام الجاري أو أوائل العام القادم.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"