مسؤول إماراتي آخر يروّج للتطبيع الرسمي مع إسرائيل

مسؤول إماراتي آخر يروّج للتطبيع الرسمي مع إسرائيل
وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش (أرشيفية)

قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، اليوم الثلاثاء، إن الإمارات يمكنها العمل مع إسرائيل في بعض المجالات، داعيا إلى فتح قنوات تواصل مع إسرائيل، وذلك في سياق الرغبة الإماراتية الرسمية الجانحة نحو التطبيع.

وأشار قرقاش إلى إمكانية إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل، معتبرا أنه "يمكن العمل مع إسرائيل في مكافحة فيروس كورونا المستجد ومجال التكنولوجيا ومواجهة إيران، مع استمرار وجود الخلافات السياسية بين البلدين".

جاء ذلك في كلمة للمسؤول الإيراني أمام مؤتمر للجنة الأميركية اليهودية AJC، وهي مجموعة معنية بالنهوض بحقوق اليهود. وقال قرقاش إن التواصل مع إسرائيل مهم وسيؤدي لنتائج أفضل من مسارات أخرى اتبعت في الماضي.

وادعى قرقاش أن "العلاقات مع إسرائيل لن تغير موقفه برفض ضم أراضي الضفة الغربية"، لافتًا إلى أن "حل القضية يجب أن يكون بحل الدولتين"، وتابع "نتطلع إلى منطقة أكثر استقرارًا وحل القضايا العالقة على طاولة المفاوضات مع إسرائيل".

وبشأن العلاقات مع إيران، قال قرقاش: "لا نتطلع إلى حرب مع إيران ولكن نأمل أن يقبل الإيرانيون الدعوة إلى التفاوض ومعالجة المخاوف الإقليمية المرتبطة بسياساتهم"، وتابع "اتفاق 2015 مع إيران ليس الأفضل بالنسبة للمنطقة وقلقون من برنامجها الصاروخي ودعمها لوكلائها".

يشار إلى أن الوزير الإماراتي وسفير بلاده في واشنطن، يوسف العتيبة، كان قد جاهر في مقال نشره في صحيفة "يديعوت أحرونوت" يوم الجمعة الماضي، برغبة الإمارات بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل، واضعا عدد من الاعتبارات الواهية لتبرير توجه كهذا، التي يصعب الاقتناع بها، ليصل إلى تلويح ضعيف بأنه "إما الضم أو التطبيع".

ويبدو أن وزارة الخارجية الإسرائيلية، التي يتولاها رئيس حزب "كاحول لافان" بيني غانتس، أرادت الترويج لخطة "صفقة القرن" المرفوضة عربيا، من خلال استخدام مقال العتيبة في الصحيفة الإسرائيلية، وادعت في تعقيبها على هذا المقال أن "خطة السلام الأميركية، هي نقطة بداية للسلام".

وكشفت القناة 13 التلفزيونية الإسرائيلية عن أن الملياردير الإسرائيلي – الأميركي، حاييم صبان، قدم نصائح للعتيبة بشأن مقاله المنشور في "يديعوت أحرونوت". وحسب القناة، فإن العتيبة توجه إلى صبان، قبل عشرة أيام، من أجل التشاور معه حول "كيفية توجيه رسالة إلى الرأي العام الإسرائيلي ضد الضم". وكان العتيبة قد شارك عدة مرات في ندوات "منتدى صبان" في واشنطن.

بودكاست عرب 48