كورونا عالميا: الوفيات تتجاوز نصف مليون ونتائج إيجابية للقاحات تطورها الصين

كورونا عالميا: الوفيات تتجاوز نصف مليون ونتائج إيجابية للقاحات تطورها الصين
موجة ثانية لكورونا حول العالم (أ.ب)

أودت جائحة كورونا بأرواح أكثر من نصف مليون شخص حول العالم، ثلثاهم تقريباً في الولايات المتحدة وأوروبا، في حين بلغ عدد الإصابات أكثر من 10 ملايين، منذ ظهر فيروس كورونا المستجدّ في الصين في كانون الأول/ديسمبر،

وتضاعفت حصيلة الوفيات في غضون أقل من شهرين، في حين سجلت الأيام العشرة الأخيرة لوحدها وفاة أكثر من 50 ألف شخص، في حين تم تسجيل مليون إصابة جديدة بالفيروس خلال الأيام الستة الأخيرة.

وضمن الجهود لاكتشاف لقاحات ضد كورونا، قالت مجموعة الصين الوطنية للتكنولوجيا الحيوية (سي إن بي جي) إن نتائج الاختبارات التي أجريت على البشر لأحد اللقاحات المحتملة للوقاية من فيروس كورونا تشير إلى أنه قد يكون آمنا وفعالا، وهو ثاني لقاح محتمل من الشركة يسفر عن نتائج مشجعة في التجارب السريرية.

وفقا لبيانات أولية فقد حفز اللقاح التجريبي، الذي طورته وحدة تابعة لها مقرها بكين، إنتاج أجسام مضادة بمستويات عالية في كل المشاركين الذين تلقوه في المرحلة الأولى من تجربة سريرية على مرحلتين، تشمل 1120 من الأصحاء.

ويحتاج أي لقاح لأن يثبت فاعليته في مرحلة ثالثة من الاختبارات على البشر تشمل آلاف المشاركين، قبل أن يتسنى السماح بطرحه للبيع.

وسجلت أوروبا، القارة الأكثر تضررا من الوباء، 196,086 وفاة من أصل 2,642,897 إصابة، تليها منطقة كندا والولايات المتحدة 134,315 وفاة من أصل 2,642,754 إصابة، ثم منطقة أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي 111,640 وفاة من أصل 2,473,164 إصابة، فآسيا 33,107 وفيات من أصل 1,219,230 إصابة، فالشرق الأوسط 15505 وفيات من أصل 730977 إصابة، ثم إفريقيا 9604 وفيات من أصل 31396 إصابة، ثم أوقيانيا 133 وفاة من أصل 9158 إصابة.

أما على صعيد الدول فقد سجّلت في الولايات المتّحدة، الدولة الأكثر تضررا من الوباء، 125,747 وفاة من أصل 2,539,544 إصابة، تليها البرازيل 57622 وفاة من أصل 1,344,143 إصابة، ثم بريطانيا 43550 وفاة من أصل 311,151 إصابة، فإيطاليا 34738 وفاة من أصل 240,310 إصابات، ثم فرنسا29778 وفاة من أصل 199,343 إصابة.

وبين الدول الأكثر تضررا، سجلت بلجيكا أعلى معدّل وفيات بالنسبة لعدد السكان 84 وفاة لكل 100 ألف نسمة، تليها المملكة المتحدة 64 ثم إسبانيا 61 وإيطاليا 57 والسويد 52.

ولا تعكس هذه الأرقام إلا جزءا من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إن دولا عدة لا تجري فحوصا إلا للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبّع مخالطي المصابين، ويملك عدد من الدول الفقيرة إمكانات فحص محدودة.