كورونا: قلق أممي إزاء الوضع بسورية ووفاة 140 طبيبا إيرانيا منذ بدء الجائحة

كورونا: قلق أممي إزاء الوضع بسورية ووفاة 140 طبيبا إيرانيا منذ بدء الجائحة
في أحد مراكز الحجر في العراق قبل أيام (أ ب)

سجّلت دول عربية عديدة، ارتفاعا في أعداد ضحايا فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، الأربعاء، وأعربت الأمم المتحدة، الأربعاء، عن قلقها حيال ارتفاع معدلات الإصابة والوفيات، جراء انتشار الفيروس في كافة أنحاء سورية، وفي إيران، توفي 140 طبيبا وممرضا إثر الإصابة بالفيروس، منذ بداية الجائحة، بحسب ما أفادت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وأعلن العراق، يوم الأربعاء، تسجيل 87 وفاة بكورونا، فيما سجلت السعودية 42 وفاة بالفيروس.

ورصدت وزارة الصحة العراقية 87 وفاة، و 2110 إصابة بفيروس كورونا.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 83 ألفا و867؛ بينها 3 آلاف و432 وفاة، و52 ألفا و621 حالة تعاف.

وسجلت وزارة الصحة السعودية 42 وفاة و2.671 إصابة بالفيروس.

وقالت الوزارة في بيان، إن محصلة الإصابات ارتفعت إلى 240 ألفا و474، بينها ألفان و325 وفاة، و183 ألفا و48 حالة تعاف.

وسجلت الجزائر، 12 وفاة بفيروس كورونا، وليبيا واحدة، فيما أعلنت تونس عن 13 إصابة جديدة، والأردن 3 إصابات.

وذكرت وزارة الصحة الجزائرية في بيان، أنها سجلت 12 وفاة بفيروس كورونا، و554 إصابة، وتعافي 381.

وأضاف البيان، أن إجمالي إصابات الفيروس في الجزائر ارتفع إلى 20 ألفا و770، توفي منهم 1040، وتعافى 14 ألفا و732.

وفي ليبيا أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض، تسجيل حالة وفاة واحدة بكورونا، و16 إصابة، فيما تعافى 3.

وأضاف المركز في بيان، أن جمالي الإصابات في ليبيا بلغ 1579، توفي منهم 43، وتعافى 373.

وفي تونس سجلت وزارة الصحة 13 إصابة بالفيروس.

وذكرت الوزارة في بيان، أن إجمالي الإصابات بالفيروس في تونس بلغ 1319، توفي منهم 50، وتعافى 1091.

وفي الأردن، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 3 إصابات بكورونا رفعت إجمالي الإصابات إلى 1201، توفي منهم 10.

وأضافت الوزارة في بيان، أنه تم تسجيل 3 حالات تعاف جديدة، ليبلغ العدد الكلي للمتعافين من الفيروس 1016.

سعوديون ملتزمون بوسائل الوقاية من الفيروس (أ ب)

قلق أممي إزاء ارتفاع معدلات الفيروس في سورية

وأعربت الأمم المتحدة، الأربعاء، عن قلقها حيال ارتفاع معدلات الإصابة والوفيات من جراء انتشار فيروس كورونا، في كافة أنحاء سورية.

جاء ذلك في مؤتمر صحافيّ لستيفان دوجاريك، الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عبر دائرة تليفزيونية مع الصحافيين بمقر الأمم المتحدة بنيويورك.

وقال دوجاريك: "حتى اليوم هناك 439 إصابة مؤكدة بالفيروس، توفي منهم 21، إضافة إلى 8 حالات مؤكدة معمليا بالإصابة شمال غربي سورية".

وأضاف: "تم الإبلاغ عن 6 حالات في الشمال الشرقي، بما في ذلك حالة وفاة واحدة".

وتابع: "الخطر العام لا يزال مرتفعا جدا، خاصة في المناطق التي يوجد بها عدد كبير من النازحين".

وفي 22 آذار/ مارس الماضي، أعلن النظام السوري تسجيل أول إصابة لشخص قادم من خارج البلاد، وسط اتهامات تلاحقه بإخفاء الرقم الحقيقي المصاب للفيروس.

وفي نيسان/ أبريل الماضي، قالت الأمم المتحدة، إنها "قلقة للغاية" إزاء تأثير وباء كورونا على المدنيين في سورية، رغم تحدث نظام بشار الأسد عن إصابة 39 فقط ووفاة 3 أشخاص آنذاك.

وأشارت إلى وجود نحو نصف البنية التحتية الصحية في سورية قبل الصراع خارج الخدمة، وأكثر من 6 ملايين مشرد داخلي، بما في ذلك 1.4 مليون شخص يعيشون في المخيمات وتقدر منظمة الصحة العالمية، بأن سورية، مُعرّضة بشدة لخطر تفشي الفيروس.

تعقيمات في سورية (أ ب)

وفيات بريطانيا ترتفع إلى 45 ألفا و53

وارتفع عدد وفيات الفيروس في بريطانيا، الأربعاء، إلى 45 ألفًا و53.

وأظهرت بيانات وزارة الصحة البريطانية، أن البلاد سجلت 85 وفاة، ليصل إجمالي الوفيات إلى 45 ألفا و53.

وأشارت إلى تسجيل 538 إصابة، ترفع إجمالي الإصابات إلى 291 ألفًا و911.

وتحل بريطانيا بالمركز الأول أوروبيا في وفيات كورونا، والثالثة عالميا بعد الولايات المتحدة والبرازيل.

وفاة 140 طبيبا إيرانيا منذ بداية الجائحة

وأعلنت السلطات الإيرانية، الأربعاء، أن جائحة (كوفيد-19) تسببت في وفاة 140 ممرضا وطبيبا في إيران، عدا عن آلاف الإصابات بين أفراد الطاقم الصحي منذ تفشي فيروس كورونا المستجد، مشددة على ضرورة الالتزام بالتعليمات الصحية.

وقالت الناطقة باسم وزارة الصحة، سيما سادات لاري، خلال الإحاطة الصحافية اليومية إن "خمسة آلاف من أطبائنا وممرضينا أصيبوا بمرض كوفيد-19، ومات 140 منهم".

ودعا الرئيس حسن روحاني الأربعاء، الأمة بأسرها إلى توخي اليقظة واحترام التوجيهات الصحية، وخصوصا التباعد الاجتماعي في مواجهة "المحنة التي حدثت منذ شهر تقريبا".

وقال روحاني خلال اجتماع لمجلس الوزراء نقل التلفزيون بعض وقائعه: "نطلب من الناس أن يتجنبوا كل التجمعات وأن يكيفوا نمط حياتهم مع الوضع الحالي" الذي يفرضه الفيروس.

امرأة تأخذ تدابير الوقاية من الفيروس في أسواق لندن (أ ب)

الإصابات في تركيا دون الألف لليوم الثاني

وانخفضت، الأربعاء، الحصيلة اليومية للإصابات بالفيروس في تركيا إلى ما دون الألف لليوم الثاني على التوالي، بعد أكثر من شهر.

وبحسب معطيات وزارة الصحة، جرى تسجيل 947 إصابة، ليرتفع الإجمالي إلى 215 ألفا و940.

وارتفعت حصيلة الوفيات إلى 5 آلاف و419 بعد وفاة 17.

وتعافى 1013 مريضا بكورونا لتصبح حصيلة المتعافين 197 ألفًا و733.

وتعليقًا على الأرقام، قال وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة: "لليوم الثاني على التوالي إصابات كورونا أقل من ألف، كما أن عدد المتعافين أكبر من عدد الإصابات الجديدة".

وبحسب موقع "Worldometers" المختص برصد إحصاءات الفيروس، تجاوز عدد مصابي كورونا حول العالم 13 مليونا و560 ألفا، توفي منهم أكثر من 583 ألفا، فيما تخطى عدد المتعافين حاجز 7 ملايين و913 ألفا.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ