ردود فعل دولية بشأن التحالُف الإسرائيليّ - الإماراتيّ

ردود فعل دولية بشأن التحالُف الإسرائيليّ - الإماراتيّ
إحراق صور بن زايد ونتنياهو في مسيرات بالضفة (أ ب)

رحب الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، باتفاق "السلام"، بين إسرائيل والإمارات.

وأفاد بوريل، في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة، بأن التطبيع الإسرائيلي الإماراتي مهم للاستقرار الإقليمي، ويصب في مصلحة الطرفين، وفق ما يرى.

وحول خطة الضم الإسرائيلي في الضفة الغربية، قال بوريل: "الآن يجب التخلي عن الخطط تماما"، مشيرا إلى أن تعليقها كان خطوة إيجابية.

وأضاف: "يأمل الاتحاد الأوروبي أن تستمر المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية حول حل الدولتين على أساس المعايير المتفق عليها دوليا".

وقال متحدّث باسم الأمين العام للأمم المتّحدة، أنطونيو غوتيريش، في بيان "يرحّب الأمين العام بهذا الاتفاق ويأمل أن يتيح فرصة للزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين للانخراط مجدّداً في مفاوضات جادّة تحقّق حلّ الدولتين بما يتّفق وقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقات الثنائية".

وأعلن الاتحاد الأوروبي، أن التطبيع يصب في مصلحة إسرائيل والإمارات، لكن المتحدثة باسم مفوضية العلاقات الخارجية في التكتل نبيلة مصرالي أكدت التزام بروكسل بحل الدولتين.

رأى وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، أن تطبيع العلاقات بين البلدين "يعد مساهمة مهمة في السلام في المنطقة".

وأضاف ماس الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي: "نأمل بأن يكون هذا الاتفاق نقطة انطلاق لمزيد من التطورات الايجابية في المنطقة وأن يعطي زخما جديدا لعملية السلام في الشرق الاوسط".

بدوره، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان في بيان، أنّ "القرار المتّخذ في هذا الإطار من جانب السلطات الإسرائيلية هو خطوة إيجابية يجب أن تتحوّل إلى إجراء نهائي".

وأعرب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن أمله في "أن يساهم بإرساء السلام العادل والدائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين"

وكتب ماكرون في تغريدة "آمل أن يساهم (هذا القرار) بإرساء السلام العادل والدائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

وأضاف أنّ "الأجواء الجديدة التي تشهد عليها هذه القرارات يفترض أن تسمح الآن باستئناف المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين في سبيل إقامة دولتين في إطار القانون الدولي والمعايير المتّفق عليها، وهي الخيار الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة".

واعتبرت وزارة الخارجية البريطانية أنها "لا بديل عن المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين وإسرائيل، الحل الوحيد لتحقيق حل الدولتين والسلام الدائم".

من جهته، هدد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الذي تستضيف بلاده سفارة إسرائيلية، بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات وسحب سفير أنقرة لديها.

رشيدة طليب تنتقد الاتفاق

بدورها، انتقدت عضو الكونغرس الأميركي، الديمقراطية رشيدة طليب، اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل، مشيرةً أن هذه الصفقة لن تخفف من معاناة الفلسطينيين بل ستزيد من تطبيعها.

وقالت طليب، الأميركية من أصل فلسطيني، في تغريدة عبر "تويتر"، الجمعة: "لن ننخدع بصفقة جديدة بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو".

وأضافت لن نحتفل بنتنياهو لأنه لم يسرق الأرض التي يسيطر عليها بالفعل مقابل صفقة تجارية محببة (في إشارة إلى قرار تعليق ضم أراض محتلة في الضفة الغربية)".

واعتبرت أن لب المسألة لم يكن يتعلق بضم للأراضي، وإنما بالفصل العنصري المتواصل والمدمر.

وقالت إن هذه الصفقة (الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي) لن تخفف من معاناة الفلسطينيين بل ستزيد من تطبيعها.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ